أكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع أبو العلاء اليوم الثلاثاء انه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل فإن الفلسطينيين يسعون إلى أن تكون القدس عاصمة العالم أجمع.
وأعلن قريع أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ "في حال لم نتوصل إلى اتفاق حول القدس فإنه يجب علي أن أعلن أننا موافقون على توحيد الجزئين الشرقي والغربي وان لا تكون القدس عاصمة فلسطين أو إسرائيل بل عاصمة العالم أجمع".
وحضر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بناء على دعوة وجهتها له رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين كما حضر كذلك رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ابراهم بورغ، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".
من ناحية أخرى، أكدت حنان عشراوي عضو المجلس الوطني الفلسطيني اليوم أن قرارات مجلس الجامعة العربية الأخيرة تدعم الحق الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس ويؤكد على الشرعية الدولية والتزام الجامعة بالسلام الإستراتيجي وأيضا لا تقبل بأي خرق لقرارات الأمم المتحدة وللحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى عشراوي تصريحاتها للإذاعة الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية في هذه المرحلة على أعتاب الانتخابات الأميركية والتي تتعلق بتركة بيل كلينتون السياسة والتاريخية ودعم مرشح الحزب الديمقراطي الأميركي في الانتخابات، ومن هنا يحاول الرئيس بيل كلنتون استخدام نفوذه بالوصول إلى اتفاق يعطيه المكانة التاريخية التي يريدها والتي ستلعب دورا مهما في تغير مسار الانتخابات لصالح الحزب الديمقراطي الأميركي.
وأوضحت عشراوي انه إلى الآن لم يتم إحراز أي تقدم جوهري واضح وان الثغرات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مازالت واسعة.
وأشارت عشراوي إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتخبط سياسيا بسبب الوضع الداخلي وان هناك محاولات لإخضاع العملية السلمية لاعتبارات سياسية داخلية مشيرة إلى انه اصبح واضحا أن المتطلبات الجوهرية الأساسية للوصول إلى اتفاق بإنهاء النزاع كما يريد باراك غير متوفرة حتى الآن مؤكدة أن إنهاء النزاع يأتي من خلال إنهاء جميع مكونات النزاع والقضايا المعقدة والأساسية على أسس عادلة وعلى أسس الشرعية الدولية.—(البوابة)