أنقرة تبرر ظروف اعتقال اوجلان أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بررت الحكومة التركية اليوم الثلاثاء أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ ظروف اعتقال الزعيم الكردي عبد الله اوجلان في كينيا ثم نقله الى تركيا معتبرة إياها "عملية تعاون بين بلدين يتمتعان بسيادة". 

وفي مواجهة الاتهام بأن تركيا نظمت "عملية اختطاف" على يد فرقة كومندوس مما يناقض القانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان، ضرب ممثل الحكومة فرنسيس سزبينر مثال عملية توقيف ايليش راميريز سانشيز المدعو كارلوس. 

وقال ان السودان سلمت راميريز وهو "إرهابي صغير مقارنة باوجلان" الى فرنسا في نفس ظروف عملية تسليم اوجلان الى تركيا التي قامت بها كينيا. 

وقال ان كينيا قررت، باعتبارها دولة ذات سيادة، عدم استضافة اوجلان الذي جاء الى أراضيها "ليس كطالب لجوء ولكن مزود بأوراق مزورة". 

وأفاد أحد محامي الزعيم الانفصالي الذي قدم دعوى ضد أنقرة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان متهما إياها بانتهاك مواثيق حقوق الإنسان ان "العملية التي نفذت في كينيا هي مؤامرة دولية لعبت فيها تركيا واليونان دورا مهما". 

وانتقد المحامي حسيب كابلان تركيا لعدم كشفها ظروف "عملية الاختطاف" على يد فرقة كومندوس سرية ومحاكمة اوجلان في تركيا—(ا.ف.ب)