أكد شهود عيان تعزيز الإجراءات الأمنية حول المؤسسات الأميركية في القاهرة إثر سلسلة الهجمات. وأضاف الشهود أن عناصر تابعين لجهاز أمن الدولة أرسلوا إلى محيط السفارة الأميركية والجامعة الأميركية في القاهرة.
وتابع الشهود أن الإجراءات الأمنية تعززت أيضا حول مقار المؤسسات الأوروبية. وصرح أحمد ماهر وزير الخارجية المصري بأنه أجرى اتصالين هاتفيين مساء أمس مع كل من نبيل فهمي سفير مصر في واشنطن وأحمد أبوالغيط مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة حيث اطمأن منهما على سلامة أعضاء البعثتين المصريتين في واشنطن ونيويورك.
في هذه الأثناء أدان الرئيس المصري حسني مبارك العمليات التي وقعت بالولايات المتحدة أمس ووصفها بأنها بشعة ولا يمكن تصورها.
وقال في تصريحات للصحافيين عقب ترؤسه اجتماعا وزاريا طارئا حضره مجلس الوزراء ورئيسا مجلسي الشعب والشورى ومحافظا القاهرة والجيزة ورؤساء الأجهزة الأمنية، إنه أرسل برقية للرئيس الأميركي جورج بوش أعرب فيها عن تعازيه لضحايا العمليات الإرهابية. وأوضح الرئيس مبارك أن الاجتماع تناول موضوعا واحدا هو الأحداث المؤسفة التي وقعت في الولايات المتحدة، وهو ما لم يكن يتوقعه أو يتخيله أي إنسان. وأكد مجددا أن مصر تدين الإرهاب تحت أي ظرف وفي أي مكان، معربا عن شعوره بالأسى للذين راحوا ضحية الحادث—(البوابة)—(مصادر متعددة)