إسبانيا: الحزب القومي يفوز في الانتخابات الباسكية المحلية‏

تاريخ النشر: 14 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فاز الحزب القومي الباسكى الحاكم في إقليم الباسك ‏وحلفائه في الانتخابات الباسكية المحلية المبكرة التي أجريت يوم أمس الأحد.‏ ‏  

وسيتمكن الحزب القومي الباسكى الحاكم من 21 عاما عقب فوزه هذا من الاستمرار ‏في السلطة لاربع سنين أخرى.‏ ‏ ومنى الحزب الشعبي (المحافظ) الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا ‏أثنار وحليفه الحزب الاشتراكي بالهزيمة في الانتخابات.‏ ‏  

وجاء في تقرير لوكالة الانباء الكويتية، انه حصل الائتلاف المشكل من القومي الباسكي وحليفه ايوسكو الكرتسونا على 33 مقعدا ‏ ‏من المقاعد البرلمانية الـ 75 التي يتألف منها البرلمان الباسكي المحلي.‏ ‏  

وحصل حليف آخر للحزب القومي الباسكي هو اليسار المتحد الذي تقدم إلى ‏الانتخابات بمفرده على 3 مقاعد.‏ ‏  

وبالمقابل حصل الحزب الشعبي على 19 مقعد وحليفه الاشتراكي على 13 مقعدا علما ‏ ‏بأن الحزبين شكلا جبهة واحدة دون أن يصلا إلى تشكيل ائتلاف واحد.‏ ‏  

وانخفضت مقاعد حزب ايوسكال اريتاروك الموالي لمنظمة ايتا من 14 مقعدا كان ‏ ‏يشغلها في البرلمان الحالي المنبثق عن انتخابات عام 1998 الى سبعة مقاعد فقط ‏ ‏فيما اعتبره المراقبون هنا أهم نتيجة تستحق الإشارة إليها في هذه الانتخابات لما ‏تعنيه من تقلص مؤيدي ايتا من القوميين المتطرفين إلى النصف مقارنة بعام 1998.‏ ‏  

وبلغت نسبة المشاركة في عملية الاقتراع 78 بالمائة وهي أعلى نسبة سجلت في ‏ ‏انتخابات إسبانية منذ عام 1977.‏ ‏  

وتعود أسباب ارتفاع نسبة المشاركة إلى أهمية هذه الانتخابات نظرا للصراع ‏ ‏السياسي المحتدم الذي دار بين الجبهتين الانتخابيتين المذكورتين لاسيما بين الحزب الشعبي والحزب القومي الباسكي.‏ ‏  

وكان هذا الصراع قد اشتد منذ فشل الهدنة التي اعلنتها ايتا من طرف واحد في ‏ ‏سبتمبر 1998 والتي استمرت حتى كانون الاول/ديسمبر 1999 وكان الحزب القومي وحلفائه قد تمكنوا ‏ ‏من إقناع ايتا بإعلان هدنتها تلك على أمل أن يؤدي ذلك إلى إقناع الحكومة ‏الاسبانية بالدخول في مفاوضات مع المنظمة الباسكية المسلحة الا ان اتصالا واحدا ‏ ‏تم بين الطرفين (الحكومة وايتا) وانتهى إلى الفشل مما أدى إلى عودة ايتا إلى ‏استخدام السلاح من جديد في يناير 2000.‏ ‏  

وينتظر أن يشكل الحزب القومي الباسكي حكومته المقبلة بالتعاون مع اليسار ‏ ‏المتحد وهو ما سيوفر له ما مجموعه 36 مقعدا مقابل 32 مقعدا في حالة ائتلاف بين ‏ ‏المحافظين والاشتراكيين.‏ ‏ 

أما ايوسكال اريتاروك الحليف لمنظمة ايتا فلا ينتظر تعاونه مع أي من هاتين ‏ ‏الكتلتين بسبب رفضهما له—(البوابة)