فاز الحزب القومي الباسكى الحاكم في إقليم الباسك وحلفائه في الانتخابات الباسكية المحلية المبكرة التي أجريت يوم أمس الأحد.
وسيتمكن الحزب القومي الباسكى الحاكم من 21 عاما عقب فوزه هذا من الاستمرار في السلطة لاربع سنين أخرى. ومنى الحزب الشعبي (المحافظ) الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار وحليفه الحزب الاشتراكي بالهزيمة في الانتخابات.
وجاء في تقرير لوكالة الانباء الكويتية، انه حصل الائتلاف المشكل من القومي الباسكي وحليفه ايوسكو الكرتسونا على 33 مقعدا من المقاعد البرلمانية الـ 75 التي يتألف منها البرلمان الباسكي المحلي.
وحصل حليف آخر للحزب القومي الباسكي هو اليسار المتحد الذي تقدم إلى الانتخابات بمفرده على 3 مقاعد.
وبالمقابل حصل الحزب الشعبي على 19 مقعد وحليفه الاشتراكي على 13 مقعدا علما بأن الحزبين شكلا جبهة واحدة دون أن يصلا إلى تشكيل ائتلاف واحد.
وانخفضت مقاعد حزب ايوسكال اريتاروك الموالي لمنظمة ايتا من 14 مقعدا كان يشغلها في البرلمان الحالي المنبثق عن انتخابات عام 1998 الى سبعة مقاعد فقط فيما اعتبره المراقبون هنا أهم نتيجة تستحق الإشارة إليها في هذه الانتخابات لما تعنيه من تقلص مؤيدي ايتا من القوميين المتطرفين إلى النصف مقارنة بعام 1998.
وبلغت نسبة المشاركة في عملية الاقتراع 78 بالمائة وهي أعلى نسبة سجلت في انتخابات إسبانية منذ عام 1977.
وتعود أسباب ارتفاع نسبة المشاركة إلى أهمية هذه الانتخابات نظرا للصراع السياسي المحتدم الذي دار بين الجبهتين الانتخابيتين المذكورتين لاسيما بين الحزب الشعبي والحزب القومي الباسكي.
وكان هذا الصراع قد اشتد منذ فشل الهدنة التي اعلنتها ايتا من طرف واحد في سبتمبر 1998 والتي استمرت حتى كانون الاول/ديسمبر 1999 وكان الحزب القومي وحلفائه قد تمكنوا من إقناع ايتا بإعلان هدنتها تلك على أمل أن يؤدي ذلك إلى إقناع الحكومة الاسبانية بالدخول في مفاوضات مع المنظمة الباسكية المسلحة الا ان اتصالا واحدا تم بين الطرفين (الحكومة وايتا) وانتهى إلى الفشل مما أدى إلى عودة ايتا إلى استخدام السلاح من جديد في يناير 2000.
وينتظر أن يشكل الحزب القومي الباسكي حكومته المقبلة بالتعاون مع اليسار المتحد وهو ما سيوفر له ما مجموعه 36 مقعدا مقابل 32 مقعدا في حالة ائتلاف بين المحافظين والاشتراكيين.
أما ايوسكال اريتاروك الحليف لمنظمة ايتا فلا ينتظر تعاونه مع أي من هاتين الكتلتين بسبب رفضهما له—(البوابة)