إسرائيل تعلن والسلطة تنفي البدء بسحب التعزيزات العسكرية الإسرائيلية من مناطق المواجهة

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – البوابة 

 

نفت السلطة الوطنية الفلسطينية ما أعلنته إسرائيل عن البدء بسحب تعزيزاتها العسكرية التي كانت حشدتها على مداخل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية انتفاضة الأقصى، وذلك من أجل تهدئة المواجهات الدائرة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال. 

وقال وزير السياحة الفلسطيني متري أبو عيطة في تصريح لـ"البوابة" أن لا تغيير في الوضع، مؤكدا أن "الدبابات ما تزال في مكانها، والإغلاق مستمر، ولم يجر تطبيق لأي وقف لإطلاق النار" وأضاف الوزير أبو عيطة أنه لا داعي لهذا الحصار الإسرائيلي للمدن الفلسطينية، وتوقع أن تتصاعد حدة المواجهات اليوم حيث سيتم اليوم تشييع الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في الاشتباكات أمس. 

وكانت شبكة تلفزيون سي إن إن الأميركية قد نقلت عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن إسرائيل بدأت اليوم بسحب التعزيزات التي كانت حشدتها خلال الأيام الماضية في الضفة والقطاع. 

وقال الجنرال هيرش قائد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية " سحبت اليوم معظم قواتي في هذه المنطقة التي كانت ساحة معركة مسافة مئات الأمتار إلى الخلف ونحن نرسل الآن عربات لنقل كل العتاد من مناطق المواجهات"، وأضاف هيرش "الأمر نفسه يجري في كل مكان في الضفة الغربية وجميع زملائي في الجيش يفعلون الشيء نفسه لتجنب المواجهات وعودة المعارك". 

وأكد أبو عيطة أن السلطة الوطنية تدافع عن شعبها ومن الصعب أن تكون هناك تهدئة طالما بقي الإسرائيليون يطلقون النار على المدنيين الفلسطينيين. وأعلن رفضه لموقف الفاتيكان الذي يدعو الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضبط النفس، وقال إن الفلسطينيين لا يقومون بالتصعيد والاستفزاز، بل يدافعون عن أنفسهم.