احتجت إيران اليوم الأربعاء لدى السلطات التركية لأنها أرغمت طائرة إيرانية في طريقها إلى دمشق على الهبوط في مطار ديار بكر (جنوب شرق) لتفتيش حمولتها، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأضافت الوكالة ان وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال في السفارة التركية في طهران وأبلغته بالاحتجاج الإيراني.
وقالت ان مسؤولا في الوزارة وصف ما قامت به السلطات التركية بأنه "عمل غير ودي ومخالف لمبدأ حسن الجوار".
وبحسب إذاعة طهران، فان الطائرة التي لم يتحدد طرازها، تعود لشركة بحر قزوين للطيران المدني الإيراني.
وتؤمن هذه الشركة رحلات أسبوعية عدة باتجاه العاصمة السورية حيث يتوجه السياح والحجاج الإيرانيون باستمرار لزيارة الأماكن المقدسة الإسلامية الشيعية.
واليوم الأربعاء، أكدت صحيفة "ملييت" الليبرالية التركية ان معلومات مفادها ان الطائرة الإيرانية كانت تنقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني الموالي لايران، عارية عن الصحة.
وبحسب هذه الصحيفة، فقد كان على متن الطائرة، وهي من طراز توبوليف-154، حجاج ومواد طبية.
وذكرت صحيفة "حريت" الشعبية من جهتها ان الطائرة "التي اشتبه في أنها تنقل أسلحة"، أرغمت على الهبوط في مطار ديار بكر من قبل طائرات اف-16 تابعة لسلاح الجو التركي.
وأضافت الصحيفة انه لم يتم العثور على اي أسلحة في ختام عملية التفتيش.
وأكدت صحيفة "طهران تايمز" الإيرانية المحافظة من جهتها اليوم الأربعاء ان "الطائرة الإيرانية اشتبه في إنها تنقل أسلحة إلى الفلسطينيين بحسب السلطات العسكرية التركية"—(ا.ف.ب)