توقعت مصادر فلسطينية ان تبلغ حركة حماس اليوم قرارها للسلطة الوطنية بشأن الهدنة مع اسرائيل في الوقت الذي اكدت حكومة شارون عدم التزامها مسبقا بذريعة ان المقاومة ستعيد تنظيم صفوفها خلال هذه المدة، الى ذلك اعلنت اسرائيل عن لقاء امني جديد سيعقد قريبا مع الطرف الفلسطيني.
وكانت الحركة وفي اعقاب سلسلة من الاجتماعات برئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ووفد امني مصري اعلنت انها تدرس الهدنة على الرغم من استهداف ابرز قادتها السياسيين وعدد كبير من كوادر ذراعها المسلح.
وتقول الحركة ان الهدنة التي ستعلن عنها تتوافق مع مصلحة الشعب الفلسطيني لكن حتى اللحظة لم تعلن بشكل واضح عن البنود التي ستحملها وثيقة الهدنة وهل ستوقف عملياتها في الضفة وغزة ام في الاراضي المحتلة عام 1948 ايضا.
ولم يكن بالامكان الاتصال بالمسؤولين لحركة حماس لتعقيب على هذه الانباء لكن اكثر من مسؤول في الحركة كان قد تحدث عن جغرافية العمليات ومدة وقفها قيد الدراسة والتشاور بين قادة الحركة في الضفة وغزة والخارج والسجون.
واستثنى الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي في حديث سابق مع البوابة الجنود في الضفة وغزة والمستوطنين من العمليات واعتبرهم من غير المدنيين.
في المقابل قال رئيس الحكومة شارون ان إسرائيل لن توافق على اتفاق فلسطيني فلسطينيي والشيء الوحيد المقبول على إسرائيل هو نزع أسلحة المنظمات الفلسطينية والقضاء على البنى التحتية للارهاب على حد وصفه.
أما منسق شؤون الاحتلال الجنرال عاموس جلعاد فقد صرح صباح اليوم في مقابلة مع الاذاعة الإسرائيلية ان إسرائيل غير معنية في عملية الهدنة التي تتيح لحركة حماس فرصة لاستعادة قدراتها، وقال ان هذه هدنة مؤقتة ومشروطة وتتيح لحركة حماس العودة الى العمليات متى تريد.
لقاء امني قريب
وفي تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية قال منسق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة الجنرال عاموس جلعاد ان اجتماعا امنيا اسرائيليا-فلسطينيا سيعقد قريبا دون ان يحدد موعده.
وقال جلعاد "سالتقي قريبا كما هو مقرر الوزير الفلسطيني المكلف شؤون الامن محمد دحلان لمواصلة المحادثات الامنية".
واضاف الجنرال جلعاد "يهمنا نحن (الاسرائيليون) ان تتعهد السلطة الفلسطينية بتحمل المسؤولية في القطاعات التي نحن مستعدون للانسحاب منها (في الضفة الغربية وقطاع غزة) ومكافحة الارهاب طبقا لتصريحات محمود عباس (رئيس الوزراء الفلسطيني) في قمة العقبة "في الرابع من حزيران /يونيو الحالي.
وردا على سؤال حول احتمال حصول هدنة موقتة قد تعلنها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قال جلعاد "في حال وافق (مسؤولو حماس) على هدنة مماثلة فالهدف من ذلك تعزيز صفوفهم (...) الامر الذي يهمنا هو ان تتحمل السلطة الفلسطينية مسؤولياتها واذا احتاجت ثلاثة او اربعة اسابيع لذلك للاستعداد لذلك فهذا شأنها".
هدم مباني في خان يونس واصابة جندي
دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم، عدداً من المنازل غرب خانيونس.
وذكر شهود عيان، أن جرافات الاحتلال تحميها الدبابات، دمرت عدداً من المنازل في الجزىء الغربي من المخيم.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جنديًا إسرائيليًا من وحدة "غفعاتي" أصيب الليلة الماضية بجروح طفيفة أثناء هدم الجيش الإسرائيلي لمنيين مهجورين على حد زعم تقارير عبرية
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، في مدينة خانيونس.
وذكرت، أن عشرات الاليات تحميها الطائرات المروحية، أنطلقت من مفترق المطاحن عبر شارع صلاح الدين، ووصلت حتى مداخل خانيونس وسط إطلاق كثيف للنيران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)