نفى الشيخ اسامة بن لادن اليوم الاحد اي تورط له في الاعتداءات الارهابية التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة وذلك في بيان وصلت نسخة منه الى وكالة الانباء الاسلامية الافغانية المقربة من طالبان التي تتخذ من باكستان مقرا لها.
وجاء في البيان ان "الولايات المتحدة توجه الي اصابع الاتهام لكنني اعلن قطعا انني لم اقم بذلك".
واضاف بن لادن في البيان الذي ارسل الى الوكالة بواسطة عبد الصمد مساعد بن لادن "ان اولئك الذين قاموا بذلك انما قاموا به لخدمة مصالحهم الخاصة".
وقال بن لادن في بيانه ان ليس لديه الامكانات لتنظيم هجمات ارهابية بسبب القيود التي يفرضها قائد طالبان الملا محمد عمر على اتصالاته مع الخارج.
وتابع البيان الذي كتب بالعربية "انني اعيش في افغانستان وانا من اتباع امير المؤمنين (عمر) الذي لا يسمح لي بالمشاركة في مثل هذه الانشطة".
يشار الى ان وكالة الانباء الاسلامية الافغانية هي وكالة خاصة لكنها مقربة من حركة طالبان الحاكمة في كابول.
وكانت الولايات المتحدة اعتبرت ان اسامة بن لادن هو المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات على نيويورك وواشنطن.