استسلام سكرتير الحرس الجمهوري العراقي وانباء عن اعتقال عزة ابراهيم الدوري

تاريخ النشر: 17 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت القوات الاميركية ان اللواء كمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي السكرتير في قوات الحرس الجمهوري السابق، والذي يحتل المرتبة الثامنة على لائحة المطلوبين الـ 55، قد استسلم لقوات التحالف. ومن جهة ثانية، قتل 3 اشخاص في مواجهات بين عرب واكراد في كركوك، وذلك في وقت اعلنت فيه مجموعة كردية استعدادها للتعاون مع واشنطن من اجل اقامة نظام ديمقراطي في العراق. 

واللواء كمال التكريتي من العناصر البارزة في لائحة المسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين. 

وقالت القيادة الاميركية الوسطى في بيان ان اللواء كمال التكريتي والذي يعد من دائرة المقربين من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين "استسلم لقوات التحالف في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت في بغداد".  

ويوجد اللواء التكريتي في المرتبة الثامنة على اللائحة الاميركية للمسؤولين العراقيين المطلوبين.  

وكان شقيق كمال، وهو جمال الذي كان الصهر الوحيد الباقي على قيد الحياة لصدام حسين، سلم نفسه لقوات المؤتمر الوطني العراقي اواسط نيسان/ابريل الماضي بعد عودته من سوريا.  

وشغل جمال سكرتيرا ومسؤولا عن شؤون العشائر لدى الرئيس العراقي المخلوع. 

وتم اعتقال حوالي نصف المدرجين في اللائحة منذ سقوط بغداد في التاسع من نيسان/ابريل الماضي. 

من ناحية اخرى، قالت فضائية "العربية" الاخبارية ان زعماء عشائر عراقية في الشمال ابلغوا مراسلتها ان القوات الاميركية اعتقلت عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية في منطقة تل عفر شمال العراق. 

في غضون ذلك، قتل ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص واصيب عدد اخر بجروح في تبادل اطلاق نار ومواجهات بين سكان عرب واكراد في مدينة كركوك شمال العراق بدأت الليلة الماضية واستخدمت فيها السكاكين. 

وقال شهود في اربيل التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني ان المواجهات بدأت اثر نزاع على ملكية منازل واراضي.  

وتابع الشهود انهم شاهدوا ما لا يقل عن ثلاثة جثث لاكراد قتلوا في حي الشهداء بمدينة كركوك. 

وارسل الحزب الديمقراطي وفدا الى المدينة النفطية العراقية سعيا الى تهدئة الوضع.  

ويتهم الاكراد نظام صدام حسين بجلب عرب من وسط وجنوب العراق الى كركوك لاحلالهم محل الاكراد بهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة.  

ويسعى بعض الاكراد الى استعادة اراضيهم ومنازلهم. 

جماعة كردية مستعدة للتعاون مع واشنطن  

على صعيد اخر، قالت جماعة لمقاتلين أكراد مقرها شمال العراق السبت انها مستعدة للتعاون سلميا مع الولايات المتحدة على اقامة نظام ديمقراطي. 

وقال حزب الحل الديمقراطي الكردستاني الوثيق الصلة بالثوار الاكراد في تركيا المجاورة الذين يحاربون منذ عشرات السنين انه تخلى عن الكفاح المسلح. 

وقال الحزب في بيان "سنعمل بالاشتراك مع الولايات المتحدة والقوى الديمقراطية." 

وستكون هذه الانباء موضع ترحيب من واشنطن في الوقت الذي تسعى فيه لإعادة بناء البنية الاساسية في العراق بعد الحرب التي أطاحت بنظام صدام حسين. 

لكن الصلة الوثيقة بين الجماعة والثوار الاكراد الذين تصنفهم كل من تركيا والولايات المتحدة على أنهم "ارهابيون" من المرجح ان تعقد اي تعاون قد تسعى اليه الجماعة مع القوات الامريكية. 

وتقول مصادر كردية ان حزب الحل الديمقراطي شكل في العام الماضي انبثاقا من حزب العمال الكردستاني الذي تحاربه تركيا ومن المحتمل انه يضم ألفي مقاتل مزودين بأسلحة خفيفة في شمال العراق والذين اشتبكوا في بعض الاحيان مع فصائل كردية محلية اخرى. 

وتحتفظ تركيا بقواتها في شمال العراق لقمع الثوار الذين خاضت معهم صراعا اسفر عن سقوط اكثر من 30 الف قتيل منذ عام 1984.—(البوابة)—(مصادر متعددة)