استشهدت الرضيعة هند نضال جميل قويدر البالغة من العمر 23 يوما من الخليل، جراء استنشاقها غاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي.
ونسبت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى د. موسى أبو حميد مدير عام المستشفيات في الضفة الغربية قوله "إنه استنادا لعائلة الرضيعة التي تسكن في منطقة جبل جوهر في الخليل، فإن قوات الاحتلال أسقطت قنابل غاز على المنزل الذي كانت به الرضيعة، مما أدى إلى استشهادها".
كما توفيت الفتاة غزالة جودت (14عاما) سريريا، جراء إصابتها برصاصة في رأسها. وكانت غزالة قد أصيبت، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، برصاصة في رأسها لحظة خروجها من مدرستها عند مثلث بيت عينون عند مدخل سعير. وقالت الوكالة نقلا عن مصادر طبية ان الرصاصة أدت إلى تفجر الرأس وتناثر أجزاء من المخ، وأدخلت الطفلة إلى المستشفى الأهلي في المدينة في حالة موت سريري.
واستنادا إلى حصيلة وضعتها "البوابة" يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بدء المواجهات إلى 179 شهيدا، وأكثر من 5100 جريح، إضافة إلى 12 قتيلا إسرائيليا.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى مصادر طبية فلسطينية قولها أن أكثر من 90 فلسطينيا أصيبوا أمس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال صدامات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وسجلت غالبية الإصابات في قطاع غزة حيث وقعت الحوادث في 6 أماكن عندما هاجم فلسطينيون بالحجارة وأحيانا بالزجاجات الحارقة، الجنود الإسرائيليين الذين ردوا في معظم الحالات بالرصاص الحي، بحسب شهود عيان.
وقد أصيب 25 فلسطينيا في معبر المنطار (كارني) نقطة العبور الرئيسية لنقل البضائع بين قطاع غزة وإسرائيل، حيث تواصلت الحوادث مع هبوط الظلام، وقالت مصادر مستشفى الشفاء في غزة أن حالة 2 من مصابي معبر المنطار خطيرة.
كما أصيب 12 شخصا بالقرب من مخيم البريج للاجئين و8 في خان يونس و5 في رفح (بالقرب من الحدود المصرية)، وبينهم 2 في حالة الخطر، و5 في ايريز وجريح واحد بالقرب من مستوطنة كفر داروم اليهودية.
والأمر الجديد أمس هو أن معظم الجرحى في قطاع غزة أصيبوا في الارجل، باستثناء 3 فقط أصيبوا في البطن، بحسب المصادر الطبية. ولم يصب أحد في الرأس خلافا للأيام السابقة.
وفي الضفة الغربية، أسفرت حوادث مماثلة عن إصابة 10 أشخاص بجروح في بيت لحم و9 في رام الله، إصاباتهم جميعا طفيفة وغالبيتها بالرصاص المطاطي—(البوابة)—(مصادر متعددة)
