اتهمت محكمة إسرائيلية خمسة قياديين من الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بتبييض اموال لصالح حركة حماس، وخصت الشيخ رائد صلاح بتهمة الاتصال بالمخابرات الايرانية، وجرت المحاكمة وسط مظاهرات صاخبة امام قاعة المحكمة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن محكمة حيفا اتهمت أربعة منهم ومن بينهم رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح بالانتماء إلى ما سمته منظمة إرهابية وبإقامة اتصالات مع عملاء أجانب والتآمر بهدف ارتكاب جرائم وتبييض الأموال.
وبالاضافة الى الشيخ صلاح هناك الدكتور سليمان إغبارية، الرئيس الإداري لمؤسسة خيرية تابعة للحركة، المساعد الشخصي للشيخ رائد صلاح، توفيق محاجنة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الخيرية.
ولم توجه تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية للمتهم الخامس سليمان أغبرية رئيس بلدية مدينة أم الفحم الفلسطينية. وأمرت المحكمة بإبقاء المتهمين الخمسة الذين أوقفوا في منتصف أيار / مايو الماضي قيد الاعتقال.
ومن بين التهم التي وجهتها النيابة العامة الاسرائيلية "الالتحاق بتنظيم إرهابي، نقل معلومات للعدو، اتصال بعميل أجنبي، عضوية في إطار محظور، تصرف في أموال محظورة وتسجيل كاذب في سجلات جمعية".
كما يتهم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الشيخ رائد صلاح ومحاجنة بالاتصال مع عميل لجهاز المخابرات الايراني. وحسب لائحة الاتهام، فقد أجرى الشيخ رائد صلاح اتصالات مع نبيل محزومة العضو في تنظيم إرهابي والذي اصدر ضده حكم بالسجن المؤبد في العام 1969 بسبب مشاركته في تنفيذ عمليات معادية.
ويتهم المعتقلون بإقامة علاقات مع نشطاء حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي دول أجنبية. وحسب لائحة الاتهام، كان المعتقلون على علاقة دائمة بجمال أبو الهيجا، الذي كان من قادة الجناح العسكري لحماس في منطقة جنين. كذلك يتهم المعتقلون بإقامة علاقات مع ناشط حماس معروف في الولايات المتحدة، يدعى حسن عبد الحليم، الذي كان عضو اللجنة السياسية لحماس.
واحتج العشرات من أعضاء الحركة الإسلامية سلميا أمام المحكمة في مدينة حيفا بشمال إسرائيل. وحملوا صورا للمتهم الرئيسي الشيخ رائد صلاح زعيم الفرع الشمالي للحركة الإسلامية ومقرها بلدة أم الفحم العربية.
وشكا عرب 1948 مرارا من سياسة التمييز ضدهم وندرة أموال الحكومة التي تخصص لمدارسهم وبلداتهم وارتفاع نسبة البطالة فيما بينهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)