اصيب جنديان اميركيان بجروح اثر هجوم بالقذائف الصاروخية شنته المقاومة العراقية على دوريتهم في وسط الرمادي، فيما عثرت القوات الاميركية على مخابىء كبيرة للاسلحة خلال عملية واسعة في صحراء العراق.
تعرضت دورية اميركية مساء الخميس لقذيفتين مضادتين للدروع (ار-بي-جي) في وسط الرمادي (100 كلم غرب بغداد.
واصابت القذيفتان مباشرة الدورية التي تضم ناقلة ومدرعة وكانت تمر عند الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي قرب مستشفى الرمادي مما اسفر عن جرح اثنين من عناصرها.
وعلى الاثر اطلقت القوات الاميركية نيران اسلحة خفيفة بشكل عشوائي في المنطقة التي حلقت فوقها مروحيتان.
وكان مجهولون قد استهدفوا صباح الخميس قافلة عسكرية اميركية في وسط مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) مما ادى الى اصابة احدى الدبابات.
ومن جهة ثانية، اعلنت متحدثة باسم الجيش الاميركي الخميس ان جنودا اميركيين تدعمهم حوالى مائة مروحية عثروا على مخابىء كبيرة للاسلحة منها 12 صاروخ ارض-جو خلال عملية واسعة في صحراء العراق.
وقالت السرجنت ايمي ابوت ان اللواء الاول من الفرقة 101 المجوقلة عثر على المخابىء الاربعة للاسلحة وضبط 10 الاف رصاصة واسلحة خفيفة وقذائف مضادة للدروع من نوع ار.بي.جي وثلاثة انظمة لمدافع الهاون.
واضافت للصحافيين في بغداد ان الف جندي و98 مروحية شاركوا في العملية التي بدأت في 30 آب/اغسطس في منطقة تمتد من شمال-شرق العراق الى غربه وان عددا من الاشخاص قد اعتقلوا.
واوضحت "انهم (الجنود الاميركيون) كانوا يريدون اعتقال الارهابيين خلال عملية لمكافحة الارهاب".
من جهته، قال الكولونيل بيل ماكدونالد ان فرقة المشاة الرابعة قامت ب 21 دورية وخمس غارات و43 دورية مشتركة مع القوات العراقية في الساعات الاربع والعشرين الماضية.
واضاف ان 26 شخصا اوقفوا منهم ثلاثة لاستهدافهم قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ولاقدامهم على صنع متفجرات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)