اصيب جندي اميركي في هجوم بقنبلة في الموصل وتعرضت القاعدة الاميركية قرب بعقوبة لهجوم بقذائف الهاون، في حين اطلقت قذيفتان مضادتان للدروع على مركز للشرطة العراقية في الرمادي. ياتي ذلك فيما تعهد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد للعراقيين "بعدم الرضوخ للإرهابيين" والخروج من بلادهم.
قال شهود ان سيارة جيب اميركية تعرضت لهجوم بقنبلة في حي الجامعة شمال مدينة الموصل ما اسفر عن جرح جندي كان في داخلها.
واوضح الشهود ان شخصا ملثما كان على دراجة نارية رمى عند الساعة 10.45 بالتوقيت المحلي قنبلة يدوية على سيارة جيب اميركية في حي الجامعة بالموصل ما ادى الى احتراقها واصابة سائقها بجروح.
وافاد الشهود ان جنودا من البانيا يعملون ضمن قوات التحالف قدموا مباشرة اثر الحادث واحاطوا بالمكان ونقلوا الجريح الذي كان يقود السيارة. ولم يكن احد غيره في الالية.
والشارع الذي وقع فيه الهجوم يضم الكثير من الكليات ومحلات القرطاسية.
وفي بعقوبة، سقطت قذيفتا هاون اطلقهما مجهولون مساء أمس على القاعدة الاميركية، على ما افاد شاهد عيان اليوم من دون ان يتمكن من الافادة عن حجم الاضرار.
واوضح عمار عبد الجليل الذي يعمل في محطة كهرباء مجاورة لمطار بعقوبة حيث اقامت القوات الاميركية قاعدة لها "ان القذيفتين سقطتا داخل حرم المطار".
كما تعرض مركز للشرطة العراقية لقذيفتين مضادتين للدروع (ار-بي-جي) في وسط الرمادي غرب بغداد.
وادت القذيفتان اللتان اطلقهما مجهولون عند الساعة 22.00 بالتوقيت المحلي الى اشتعال النيران في مركز شرطة حي التأميم فيما لم تتوفر حتى الان معلومات عن وقوع اصابات بين عناصر الشرطة كما اكد علي عبد الله (32 عاما).
وجرى تبادل اطلاق عيارات نارية بين عناصر الشرطة والمهاجمين وفق المصدر نفسه.
وكانت دورية اميركية قد تعرضت امس الخميس لقذيفتي ار.بي.جي وسط الرمادي مما ادى الى اصابة جنديين بجروح وفق شاهد عيان.
وتتعرض القوات الاميركية لهجمات شبه يومية، خصوصا في المناطق السنية غرب العراق.
وقتل خبير الغام مدني بريطاني في الثالثة والخمسين يدعى يان ريميل ويعمل لمنظمة "ماينز ادفايزوري غروب" الاهلية البريطانية الخميس في كمين بالقرب من الموصل (شمال العراق) كما اعلنت المنظمة الجمعة في بيان.
واوضحت المنظمة ان ريميل وحارسه العراقي تعرضا لهجوم بالسلاح اثناء مرور سيارتهما التي تحمل بوضوح شعار المنظمة، على الطريق الرئيسي المؤدي للموصل.
وقتل ريميل واصيب حارسه سالم احمد محمد بجروح خطيرة وفقا للمنظمة.
ومن جهة اخرى قتل مدني اميركي يعمل لشركة "كيلوغ براون اند روت" الاربعاء بالرصاص عندما كان يقود سيارته في بغداد على ما اعلنت الشركة في بيان الجمعة.
وجاء في البيان ان "الموظف اصيب اصابة قاتلة برصاصة عندما كان يقود سيارته بمرافقة عسكريين في بغداد".
وشركة "كيلوغ براون اند روت" فرع من مجموعة "هاليبرتون" التي كلفتها السلطات الاميركية مشاريع اعادة بناء في العراق.
رامسفلد
الى ذلك، قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد للعراقيين في مقابلة سجلت على شريط فيديو يوم امس إن المخربين والقناصة والارهابيين لن يطردوا قوات التحالف من العراق.
وقال في مقابلة تم تسجيلها لتذيعها شبكة تلفزيون ميديا العراقية "نظام (صدام) حسين انتهي ولن يعود".
وقال "التحالف لن تثنيه أعمال التخريب ولا القناصة ولا الارهابيون بسياراتهم الملغومة عن أداء مهمته في العراق".
وزار رامسفلد القوات الاميركية في تكريت مسقط رأس صدام حسين ومدينة الموصل الشمالية.
وقال الميجر جنرال راي اوديرنو قائد فرقة المشاة الاميركية الرابعة التي تعمل انطلاقا من تكريت لصحفيين مرافقين لرامسفيلد إنه لا يعلم أين يوجد صدام نفسه لكنه يعتقد أن الزعيم المخلوع موجود في الجوار.
وقال اوديرنو "أعتقد أنه يتحرك دوما في أنحاء منطقتنا. وإذا أخطأ فسوف نصل إليه".
وأضاف قوله إن "فرقة المشاة الرابعة نفذت مئات الغارات وأعتقلت أكثر من 2000 مقاتل معاد وقتلت أكثر من 500 ".
وقالت القائد العسكري الاميركي في العراق اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز للصحفيين في وقت لاحق في بغداد إن عددا متزايدا من العراقيين يهبون لمساعدة القوات الاميركية في العثور على الموالين لصدام.
وقال سانشيز إن الهجمات على القوات الاميركية هبطت إلى 14 او 15 هجوما في اليوم يستمر الواحد منها نحو دقيقتين أو ثلاث دقائق من نحو 20 إلى 25 هجوما في اليوم في حزيران /يونيو وتموز/يوليو.
وقال رامسفيلد للعراقيين في كلمته المسجلة علي شريط فيديو إنه "تحقق تقدم ملحوظ" منذ زيارته السابقة قبل أربعة أشهر مضت. وأضاف قوله إن تغيرات غير عادية حدثت واستشهد بفتح مستشفيات وجامعات و "تفجر الصحافة الحرة".
وأعرب عن مواساته لمنكوبي تفجيرات السيارات الملغومة الأخيرة في بغداد ومدينة النجف الشيعية المقدسة التي قتل فيها عشرات من الناس.
لكنه هون من شأن الهجمات قائلا إنها "علامة لا على القوة بل على الضعف واليأس من جانب الارهابيين أو المجرمين المتورطين فيها".
وأضاف قوله "واليوم فان أكثر من 50 دولة تعهدت بتقديم نحو اربعة مليارات دولار من أجل الاعمار في العراق و 1.7 مليار دولار التي سرقها البعثيون منكم اعيدت وهي أموال تستخدم الآن فيما ينفعكم"—(البوابة)—(مصادر متعددة)