اصابة عشرات الفلسطينيين بجراح وتاكيد اسرائيلي بعدم رفع الحصار.. ولقاء بين عرفات وبيريز في لشبونة

تاريخ النشر: 29 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب العشرات من الفلسطينيين بينهم عدد من الاطفال نتيجة تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المدن الفلسطينية، وفي الوقت الذي اكد مستشار حكومي اسرائيلي انه لن يكون هناك رفع للحصار عن اراضي السلطة، فانه من المقرر ان يلتقي عرفات وبيريز في لشبونة يوم السبت 

وجرت مواجهات اليوم الجمعة في كل من البيرة والخليل كان حصيلتها 30 جريحا بينما قالت مصادر إسرائيلية ان قنبلة انفجرت بالقرب من جيب عسكري في الخضر ادت إلى اصابة اثنين من الفلسطينيين بجروح بالاضافة إلى جرح جندي اسرائيلي كان قد اصابة الفلسطينيون بحجر في راسه. 

وافادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الجمعة ان طفلا فلسطينيا اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مروره مع والده عند مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة من دون وقوع اية احداث او مواجهات في المكان . 

واكدت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بغزة لوكالة فرانس برس "ان الطفل احمد عمران الزهار (8 سنوات) اصيب برصاصة من النوع الحي اطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال مروره مع والده متوجها الى مسجد المغراقة لاداء صلاة ظهر الجمعة ". 

واشارت المصادر الطبية نفسها الى ان "حالة الطفل الزهار متوسطة حيث اصيب برصاصة في الصدر ". 

واشارت المصادر الى انه "وفقا لوالد الجريح الذي رافقه الى المستشفى للعلاج فالجيش الاسرائيلي اطلق الرصاص عليهما من الموقع العسكري على مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم ظهر الجمعة دون وقوع اية مواجهات او اية احداث في المنطقة" واصفا ذلك "بالمتعمد ". 

وفي الوقت نفسه اعلن احد مستشاري رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون اليوم الجمعة لوكالة فرانس برس ان اسرائيل ستبقي على اغلاق الاراضي الفلسطينية طالما استمرت ما اعتبره "اعمال العنف". 

وقال دوري غولد "يمكن ان نتخذ فقط اجراءات لمساعدة المدنيين الفلسطينيين عندما يستقر الوضع الامني". 

وكانت القيادة الفلسطينية قد اعتبرت خلال اجتماعها الاسبوعي في رام الله بالضفة الغربية مساء امس الخميس انه من الصعب استتباب الهدوء مع الابقاء على اغلاق الاراضي الفلسطينية و"استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين". 

إلى ذلك اكد عضو في الوفد الاسرائيلي الى اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية المنعقد في لشبونة ان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيعقدان لقاء صباح غد السبت على هامش الاجتماع. 

واوضحت وكالة لوسا نقلا عن نائب حزب العمال وسفيرة اسرائيل السابقة في البرتغال كوليت افيتال ان اللقاء سيتم اما في قصر الامم حيث ينعقد اجتماع الدولية الاشتراكية، او في قصر ساو بينتو، المقر الرسمي لرئيس الوزراء البرتغالي. 

واضافت ان هذا اللقاء قد يسبقه "تبادل لوجهات النظر" منذ مساء اليوم الجمعة. 

وينتظر وصول وزير الخارجية الاسرائيلية ورئيس السلطة الفلسطينية الى لشبونة بعد ظهر اليوم الجمعة.  

وعلى صعيد اخر اعتبرت جبهة فلسطينية معارضة تصريحات وزير الخارجية ‏ ‏الامريكي كولن باول في اسرائيل بانه "مؤشر خطير على مصير الانتفاضة" ودعت رئيس ‏ ‏السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات الى رفضها.‏ ‏ وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية فهد سليمان في بيان صحفي ‏ ‏ان باول عندما يعلن ان رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون هو الذي يقرر اذا توقف ‏ ‏العنف ام لا قبل الانتقال الى بدء العد العكسي لفترة الهدوء لعدة اسابيع وبعدها ‏ ‏يتم الانتقال الى المرحلة الثانية من تقرير لجنة متشيل يعتبر "مؤشرا خطيرا على ‏ ‏مصير الانتفاضة"‏ ‏ وأإضاف ان هذا الاعلان ترك امر العدوان والاستيطان التوسعي على الشعب ‏ ‏الفلسطيني الاعزل من السلاح بيد شارون.‏ ‏ ودعا سليمان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الى "رفض اعلان باول واملاءات ‏ ‏وشروط شارون".‏ ‏ كما دعا الى تنفيذ قرارات قمتي القاهرة وعمان بوقف كل الاتصالات السياسية مع ‏ ‏الحكومة الاسرائيلية وكذلك دعوة الاتحاد الاوروبي وروسيا والصين الى اخذ زمام ‏ ‏المبادرة مع الامم المتحدة لارسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من مجازر ‏ ‏شارون .‏ ‏ يذكر ان باول يقوم حاليا بجولة في منطقة الشرق الاوسط يهدف تثبيت وقف اطلاق ‏ ‏النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين—(البوابة)—(مصادر متعددة)