اصابة 3 جنود اسرائيليين بجروح خطيرة في نابلس وحكومة شارون تقرر حل وزارة الاديان

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترفت قوات الاحتلال الاسرائيلي باصابة ثلاثة من جنودها اصابة اثنين خطيرة خلال مهاجمتها قرية حوارة في الضفة الغربية المحتلة فيما برزت على السطح ازمة في حكومة شارون تمثلت بعزمها على حل وزارة الاديان. 

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ي موقعها على الانترنت ان ثلاثة من الجنود الاسرائيليين اصيبوا بجروح خلال اقتحامهم قرية حوارة القريبة من نابلس في الضفة الغربية المحتلة واشارت الى ان اثنين من المصابين جراحهم بليغة والثالث متوسطة 

كما أطلق فلسطينيون النار على موقع للجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة "نافيه دكاليم" في قطاع غزة أيضـًا وأطلقوا النار على برج مراقبة. 

على صعيد اخر أقرت الحكومة الإسرائيلية، بأغلبية 18 وزيرًا وبمعارضة ثلاثة تفكيك وزارة الأديان والمجالس الدينية ونقل المسؤولية على المحاكم الدينية اليهودية إلى وزارة العدل.  

واشارت تقارير عبرية الى ان وزراء كتلة المفدال انسحبوا من الجلسة غاضبين مؤكدين أنهم لن يصادقوا على قرار بنقل المسؤولية عن المحاكم الدينية إلى وزير العدل، تومي لبيد. 

وقال الوزير زفولون أورلاف: "إن قرار كهذا هو كأن تسلم المسؤولية على وزارة الدفاع لعضو الكنيست أحمد طيبي". وأضاف الوزير: "لن نجلس في حكومة يهودية تمس بالحاخامية الرئيسية". 

وبدوره قال الوزير إيفي إيتام إن حزبه لن يؤيد أي اقتراح آخر يتعارض وموقف الحاخامية الرئيسية. وستعقد كتلة المفدال خلال الليلة جلسة لتقرر ما هي الخطوات القادمة التي ستتخذها. 

ويسعى المسؤولون في مكتب رئيس الحكومة في القدس إلى التوصل إلى اقتراح حل وسط للحيلولة دون انسحاب كتلة المفدال من الحكومة. ويحمل الاقتراح الجديد في طياته مصادقة الحكومة اليوم على نقل المسؤولية على المحاكم الدينية إلى وزارة العدل، لكن سيتضمن هذا القرار بندًا يوضح أنه سيتم تأجيل تنفيذ القرار. وسيحاول مكتب رئيس الحكومة حاليـًا تسوية الخلافات مع كتلة المفدال ومع رئاسة الحاخامين. 

وقال وزير البناء والإسكان ورئيس كتلة "المفدال"، إيفي إيتام، في ختام لقائه بالحاخامين الرئيسيين إن كتلته لن تبقى في الحكومة إذا صادقت على مشروع القرار في الكنيست. وأضاف إيتام: "سياسة حركة "شينوي" هي سياسة خومينية علمانية لن نتعامل معها. المسألة ليست نقاشًا حول مناصب وإنما نقاش مبدئي. حكومة بدوننا ستكون قانونية لكنها غير شرعية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)