اصابة 7 جنود اميركيين بجروح في هجمات متفرقة ورامسفيلد يدعو العراقيين للتعاون مع الاحتلال

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب 7 جنود اميركيين في حوادث متفرقة في العراق في الوقت الذي دعا رامسفيلد العراقيين لمزيد من التعاون فقد اعتبرت واشنطن ان الحفاظ على الامن هي مهمة العراقيين  

واعلن بيان للجيش الاميركي في بغداد ان سبعة جنود اميركيين اصيبوا بجروح في هجمات متفرقة في شمال العراق. وجاء في البيان "اصيب اربعة جنود من الفرقة 101 المحمولة جوا في الخامس من ايلول (سبتمبر) لدى وقوع قافلتهم في كمين". 

واضاف البيان ان المهاجمين استخدموا اسلحة خفيفة وعبوات ناسفة وقنبلتين يدويتين في الهجوم الذي وقع قرب بلدة قيارة قرب الموصل. واصيب جنديان اخران الجمعة بايدي قناصة قرب تكريت معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين كما اصيب جندي اخر قرب بلدة مقدادية بحسب المصدر ذاته. من جانب اخر تمكن رجال الاطفاء في الجيش الاميركي من ابطال مفعول لغم اكتشف الجمعة قرب خط انابيب نفط في ضواحي بلدة قيارة، بحسب البيان. 

وتنسب قوات التحالف الهجمات شبه اليومية التي تتعرض لها في العراق الى انصار صدام حسين ومجموعات اخرى تقاوم الوجود الاميركي. 

دعا وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد السبت من بغداد العراقيين الى المزيد من التعاون مع قوات الاحتلال لضمان امنهم بدلا من الاعتماد على قوات اجنبية. 

وقال رامسفلد في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارة الى العراق استغرقت ثلاثة ايام "من المهم للشعب العراقي ان ينهض بمسؤولياته بنفسه عبر تقديم معلومات الى الجنرال سانشيز (اعلى ضابط اميركي في العراق ريكاردو سانشيز) على نطاق اوسع مما يحصل في الوقت الحاضر". 

واضاف "اعتقدت دائما ان وجود قوات اجنبية في بلد هو امر مخالف للطبيعة وغير عادي" مع العلم ان عدد الجنود الاميركيين في العراق يبلغ حاليا 130 الفا. 

وتابع "في حال اغرقنا هذا البلد بقوات امن نكون قد اقمنا هذا الوجود المخالف للطبيعة". 

وتابع "وعندما نقوم بذلك يمكن ان يحصل ميل لدى السكان لرفض مسؤولياتهم وان ينتظروا من القوات الاجنبية ان تجعل حياتهم مثالية". 

وتزداد الانتقادات في العراق لقوات التحالف بسبب عجزها حتى الان عن فرض الامن في العراق بعد اكثر من اربعة اشهر على سقوط النظام البعثي 

كما قال ان العراقيين وليس المحتلين الذين تقودهم الولايات المتحدة هم الذين يقع عليهم عبء السيطرة على العنف المتفشي منذ سقوط صدام حسين. 

وقال "هذا البلد يخص الشعب العراقي. وفي نهاية الامر الشعب العراقي هو الذي سيوفر الامن في هذا البلد." 

وتهدف تعليقات رامسفيلد التي جاءت في ختام جولة استغرقت ثلاثة ايام بالعراق الى الرد على الانتقادات المتزايدة للقوات الامريكية لفشلها في السيطرة على تفشي الخروج على القانون ومنع سلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة اودت بحياة اكثر من 120 شخصا في الشهر الاخير. 

وخارج مقر المؤتمر الصحفي الذي عقده رامسفيلد في بغداد لوح اكثر من عشرة محتجين بلافتات تحمل صورة رامسفيلد وقد كتب تحتها "مجرم حرب" و"كفى قتلا." 

وفي جنوب العراق الذي تسيطر عليه بريطانيا تجمع مئات المتظاهرين سلميا في مدينة البصرة للمطالبة بالوظائف. وفي الشهر الماضي قتل ثلاثة اشخاص خلال يومين من الاحتجاجات العنيفة هناك—(البوابة)—(مصادر متعددة)