اعتداء بالي: اندونسيا تشتبه في ضلوع اجانب وتقارير عن تورط يمني وماليزي واوروبي في الاعتداء

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اندونيسيا اليوم الخميس انها تشتبه في ضلوع رعايا اجانب في اعتداء بالي، بينما تحدثت الصحف المحلية عن تورط يمني وماليزي واوروبي في الاعتداء، وفي الغضون، اشارت استراليا الى "تهديدات جديدة مثيرة للقلق" تستهدف مصالحها في اندونيسيا ودعت رعاياها الى مغادرة هذا البلد. 

قال وزير الامن الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو اليوم الخميس انه يشتبه في ضلوع رعايا اجانب في الاعتداء الذي اودى بحياة اكثر من 180 شخصا في بالي السبت الماضي. 

واوضح الوزير خلال مؤتمر صحافي "يفترض ضلوع اجانب في هذه القضية الى جانب اندونيسيين. لكن مرة اخرى يجب انتظار وصول التحقيق الى مرحلة متقدمة لتوفير هذا النوع من التوضيحات". 

وذكرت صحيفة "جاكرتا بوست" اليوم الخميس ان ماليزيا ويمينا قادا المجموعة الارهابية التي فجرت السيارة المفخخة في بالي، موضحة انها ضمت في صفوفها ايضا عنصرا اوروبيا. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر في اجهزة الاستخبارات الاندونيسية قولها ان المجموعة ضمت سبعة رجال وقد تكون وصلت الى سيمرانغ في وسط جزيرة جافا في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر. 

وترجح اندونيسيا والولايات المتحدة واستراليا ان يكون تنظيم القاعدة وراء هذا الاعتداء وهو اكثر الاعتداءات دموية منذ هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. 

واعلنت الشرطة الاندونيسية مساء الاربعاء انها بصدد توقيف اربعة مشتبه بهم اندونيسيين في اطار التحقيق حول هذا الاعتداء. 

في غضون ذلك، تحدثت الحكومة الاسترالية اليوم الخميس عن "تهديدات جديدة مثيرة للقلق" تستهدف المصالح الاسترالية في اندونيسيا ودعت رعاياها الى مغادرة هذا البلد. 

واوضح وزير الخارجية الاسترالي السكندر داونر امام البرلمان ان هذا الانذار "يستند الى معلومات استخباراتية تلقيناها قبل ساعات". 

واضاف الوزير ان "قرار تعديل تعليماتنا الى المسافرين يستند الى معلومات جديدة مثيرة للقلق ومتعلقة بتهديدات غير محددة تستهدف الاستراليين والمصالح الاسترالية في اندونيسيا". 

وغالبية ضحايا اعتداء بالي الذي ادى السبت الى سقوط اكثر من 180 قتيلا ومئات الجرحى، هم استراليون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)