اعتقال 150 فلسطينيا في الضفة ونتائج ايجابية بعد لقاء جلعاد- دحلان

تاريخ النشر: 24 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت السلطة الوطنية حملة الاعتقالات التي شنها جيش الاحتلال وكالت 150 فلسطينيا على الاقل بـ "الجنون الاسرائيلي" واعتبرتها تقوض عملية السلام، في الغضون اعلنت تقارير ان مباحثات دحلان – جلعاد اثمرت عن نتائج ايجابية. 

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الفلسطيني، ياسر عبد ربه، إن "حملة المداهمات والاعتقالات الليلية التي شنها الجيش الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية "جنون إسرائيلي"، يهدف لتقويض أي خطوة للأمام، وإن هذه الاعتقالات تهدف لتخريب التفاهم مع حركة حماس لأن إسرائيل لا تريد الهدنة 

وخلال الليل شنت القوات الاسرائيلية غارات في الضفة الغربية اعتقلت اكثر من 150 فلسطيني وقالت محدثة باسم الجيش الاسرائيلي انه القى القبض على نحو 130 فلسطينيا من بينهم نشطاء اعضاء حماس في الخليل. و20 اخرين في مدن الضفة وطولكرم وبيت لحم. وفي جنين قامت قوات الاحتلال بهدم منزل جلال محاميد الذي نفذ العملية الفدائية في مستوطنة مي عامي قرب أم الفحم قبل نحو أربعة أشهر وأضافت ان خمسة اخرين مشتبها فيهم اعتقلوا في نابلس بعد اشتباكات مع مسلحين. 

وقالت التقارير قوة عسكرية خاصة من الجيش الإسرائيلي، اعتقلت، مساء أمس، محمد كوحانا، أحد نشطاء حركة فتح البارزين في منطقة رام الله. وأسندت مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى كوحانا شبهات بالمشاركة في تنفيذ عدد من عمليات إطلاق النار في منطقة رام الله 

وتقول السلطة الفلسطينية ان مثل هذه الاعمال ومنها "اغتيالات" النشطاء تقوض بشدة جهودها للتوصل الى هدنة مع النشطاء. 

وعلى صعيد متصل قالت مصادر إسرائيلية وفلسطينية إن الأجواء التي سادت لقاء غلعاد - دحلان كانت إيجابية، إلا أن الخلاف الأساسي بقي حول الشارع الطولي لقطاع غزة أو ما يسمى "محور تينتشير"، حسب ما افادت صحيفة يديعوت احرونوت التي اضافت ان اسرائيل تعرض على السلطة الفلسطينية بأن يكون لها تواصل حركي على طول قطاع غزة، لكنها تريد إبقاء قوى عسكرية على طول المحور المذكور. 

وقد ناقش دحلان وغلعاد، من جملة المواضيع التي تمت مناقشتها، عرضًا أميركيًا جديدًا بمبادرة وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، يستأنف الجيش الإسرائيلي بموجبه الدوريات الأمنية المشتركة مع الفلسطينيين في الشارع الرئيسي في قطاع غزة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)