أفاد تقرير نشرته المؤسسة الأميركية لحقوق الإنسان أن 220 صحافيا اغتيلوا خلال السنوات العشر الأخيرة في أميركا اللاتينية واعتبر خمسون في عداد المفقودين كما تعرض نحو 1500 آخرين لاعتداءات.
وقال مدير هذه المؤسسة السلفادوري روبرتو كويلار في تصريح صحافي انه رغم التقدم الذي حصل باتجاه إقرار أنظمة ديموقراطية "لا يزال هناك خوف من الحرية وتردد في المضي قدما في الديموقراطية".
واعتبر أن تعميق الديموقراطية وتعزيز مؤسساتها هما من ابرز التحديات التي ستواجه أميركا اللاتينية في المستقبل.
ودعا كويار وسائل الإعلام إلى اليقظة بمواجهة بعض الإشارات التوتاليتارية—(أ.ف.ب)