افتتاح الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افتتح صباح اليوم الخميس في القاهرة اجتماع وزراء الخارجية العرب للتحضير للقمة العربية الطارئة المخصصة لبحث الوضع في الأراضي الفلسطينية. 

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان 21 وزيرا من اصل 22 من الدول الأعضاء في الجامعة العربية حضروا الاجتماع التحضيري للقمة التي تنعقد السبت والأحد في القاهرة. والدولة الوحيدة التي لم تتمثل على مستوى وزير خارجيتها هي ليبيا. 

وسيستغرق الاجتماع الوزاري يومين. 

في غضون ذلك، دعت صحيفة "الثورة" السورية اليوم القادة العرب الذين سيجتمعون في مصر يومي السبت والأحد في إطار القمة العربية، إلى اتخاذ قرار بوقف تطبيع العلاقات مع إسرائيل و"مقاطعتها". 

وكتبت الصحيفة تقول أن "الوضع الحالي الخطير في المنطقة الناجم عن الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية المستمرة يطرح على البلدان العربية جميعا مسؤوليات كبيرة تأمل جماهير الأمة في أن يتصدى لها القادة العرب باتخاذ إجراءات عاجلة تبدأ بوقف التطبيع والعودة الى تفعيل نظام مقاطعة إسرائيل". 

من جهة أخرى أكدت صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم أن "نتائج المباحثات السورية السعودية الأردنية ستنعكس من دون شك على آلية عمل القمة العربية التي ستسفر عن مقررات تلبي طموحات أمة ما استكانت لقهر وظلم ولا اعتادت التفريط بذرة حق". 

وأضافت "البعث" أن "التمسك بالسلام الشامل والعادل كخيار عربي استراتيجي لا يعني في جميع الأحوال التهاون ولا المساومة ولا الرضوخ، وهذا ما يجب ان تدركه إسرائيل". 

يذكر أن مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل متوقفة منذ كانون الثاني/يناير. وتطالب دمشق بانسحاب إسرائيلي كامل من هضبة الجولان إلى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967 في حين تريد إسرائيل الاحتفاظ بالضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا. 

 

وعلى صعيد نفسه، أعلن مسؤول عراقي في بغداد أن العراق "حريص جدا" على أن "تكرس اجتماعات القمة العربية" لقضية فلسطين "بدون إدخال أي موضوع آخر يشتت الجهود أو يؤدي إلى الانقسام". 

وقال رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني سالم الكبيسي لوكالة فرانس برس أن العراق "حريص جدا على أن تكرس اجتماعات القمة لموضوع واحد يخص فلسطين والانتفاضة والقدس فقط بدون إدخال أي موضوع آخر يشتت الجهود أو يؤدي إلى الانقسام" بين الدول العربية المشاركة في القمة. 

وأكد الكبيسي أن بغداد "تقف الآن بكل حزم مع عقد القمة العربية الطارئة شرط أن تكون قمة حقيقية تلبي طموحات الشعب العربي في هذا الظرف الصعب الذي تمر به القضية الفلسطينية". 

وعبر عن أمله في أن تأخذ القمة في الاعتبار "موقف الجماهير العربية وإرادتها كما عبرت عنها التظاهرات في معظم العواصم العربية والإسلامية عند مناقشة الموضوع الرئيسي في اجتماعاتها المقبلة". 

واضاف الكبيسي "نأمل في ان تكون القرارات التي تصدر عن هذه القمة تتناسب وخطورة المرحلة وتحديات الأعداء جميعا"—(أ.ف.ب)