افتتاح معرض ميليبول 2000 لمعدات السلامة والدفاع المدني في الدوحة غدا

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يفتتح في الدوحة غدا الاثنين (اكرر غدا الاثنين) المعرض الدولي لمعدات الأمن والسلامة والدفاع المدني "ميليبول 2000" بمشاركة حوالي 190 شركة أجنبية من 30 بلدا ليس بينها اسرائيل التي شاركت سابقا في هذا المعرض. 

وأوضح رئيس مكتب "ميليبول قطر" العقيد محمد يوسف المانع انه "لن تكون هناك اي مشاركة لإسرائيل سواء كعارضة أو كمشاركة" في هذا المعرض. 

وكانت قطر قد قررت إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة عشية قمة منظمة المؤتمر الإسلامي بعدما اشترطت السعودية وإيران ذلك لمشاركتهما في القمة. 

وأوضح المانع ان المعرض يقام على مساحة تبلغ 7500 متر مربع وستقوم حوالي 170 شركة بعرض منتجاتها المتعلقة بمجالي الأمن والسلامة، الى جانب حوالي عشرين شركة قطرية. 

وكان 32 بلدا شارك في معرض "ميليبول" الذي يقام سنويا وبشكل دوري في فرنسا وقطر في 1998 في مقابل 24 دولة في 1996. 

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن المانع قوله ان عددا من وزراء الداخلية سيحضرون هذا المعرض المتخصص، من بينهم وزراء الداخلية في السودان والهند وجيبوتي والجزائر وباكستان الى جانب وفود رسمية من 15 بلدا بينها السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت وسوريا ولبنان. 

واضاف المانع ان "معرض هذا العام يعتبر الأكثر تخصصا في النواحي الأمنية إذ ان الأجهزة التقنية المعروضة تخدم النواحي الأمنية وتخدم مجالات التدريب الأمني وتقدم للرمة الأولى". 

وأوضح ان "مؤسسة الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير الأردنية" ستقدم عروضا حية يومية تستخدم خلالها الأجهزة الأمنية والآليات العسكرية التي تم تصنيعها في الأردن، بإشراف فريق من قوات الأمن الخاصة التابعة لوزارة الداخلية. 

من جهته، صرح مدير عام شركة "اميكسبو" الفرنسية للمعارض المنظمة لمعرض الدوحة بالتعاون مع وزارة الداخلية القطرية جيل فورنر إن إقامة هذا المعرض بعد قمة منظمة المؤتمر الإسلامي مباشرة تكسبه أهمية خاصة وتساعد في إنجاحه". 

وأشار فورنر الذي يتولى رئاسة "ميليبول" في فرنسا، الى مشاركة عدد كبير من الوفود الرسمية العربية والأجنبية في فعاليات المعرض، موضحا ان الجهات المنظمة سعت الى تفعيل المعرض عبر "دعوة الشركات الأمنية الحكومية والخاصة والوفود الرسمية من الدول العربية الأخرى والدول الإفريقية والآسيوية للمشاركة والتعرف على التكنولوجيا الأمنية المعروضة"، وسيفتح المعرض للشخصيات والجهات المعنية بالشؤون الأمنية—(ا.ف.ب)