الإنتربول يعمم على ابن لادن.. و9 آلاف موظف فدرالي أميركي يشاركون في التحقيقات

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

زود رئيس الإنتربول الإسباني خيسوس أسبيغاريس وأمين عامه الأميركي رونالد ك. نوبل الصحف في مدريد بنسخة عن مذكرتي توقيف سريتين بملاحقة أسامة بن لادن.  

وتعود المذكرتان إلى العامين 1998 و2000 وتحتويان تعريفا عن أسامة بن لادن وتحملان إشارة بالإسبانية تقول سري.لاستخدام الشرطة والسلطات القضائية حصريا وقد سلمتا إلى الصحافيين عقب مؤتمر صحافي للإنتربول.  

وقال نوبل للصحافيين لم ينشر بعد أي مذكرة توقيف لأي من المشتبه بهم في اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة مظهرا الإشعار بملاحقة ابن لادن.  

ولم يذكر نوبل مباشرة مسؤولية ابن لادن المفترضة ورفض التعليق على تعاون أجهزة استخبارات الانتربول في التحقيقات حول الهجومات في نيويورك وواشنطن تجنبا لتعريض تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي التي يشارك فيها تسعة آلاف موظف ومحقق.  

وكانت الولايات المتحدة طلبت الخميس الماضي من الدول الأعضاء في الانتربول إرسال فرق من الشرطة المتخصصة بعلم التعرف إلى ضحايا الكارثة حسب اسبيغاريس ونوبل.  

وأضاف نوبل أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل خاصة تحت اسم "11 سبتمبر" لتعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع في مقر الإنتربول في ليون (الوسط الشرقي في فرنسا) بغية المساعدة على اختيار المعلومات الواردة من الدول الأعضاء في الإنتربول بخصوص اعتداءي نيويورك وواشنطن.  

وأضاف هناك بعض الأحداث في التاريخ التي تترك أثرا أبديا. بالنسبة إليّ ولبلادي الولايات المتحدة، هذا الحدث هو اغتيال الرئيس جون كينيدي. بالنسبة إليكم في إسبانيا، إنه هجوم العسكريين على الديموقراطية ولكن بالنسبة إلى العالم سيترك يوم 11 أيلول/ سبتمبر أثرا عميقا في ذهن العالم أجمع.  

وتمنى مسؤولا الانتربول أن تتعهد الدول الأعضاء أثناء انعقاد الجلسة المقبلة للمنظمة المقررة بين 24 و29 أيلول/ سبتمبر في بودابست بالكامل على حرصها على جر المسؤولين عن عمليات 11 أيلول/ سبتمبر الانتحارية أمام القضاء. 

وكانت الولايات المتحدة وفي أعقاب نسف سفارتيها في أفريقيا قد أعلنت في صحف عربية وغربية عن جائزة تقدر بـ 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تمكن بالقبض على المنشق السعودي أسامة بن لادن الذي أشير بأصابع الاتهام ضده بضلوعه خلف هذه التفجيرات—(البوابة)—(مصادر متعددة)