الإنترنت ميدان جديد للحرب

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد رئيس أجهزة الاستخبارات الألمانية اوغست هانينغ أثناء ندوة حول "الحرب المعلوماتية" في بولاش (جنوب) ان الحروب ستدور من الان فصاعدا في مجال المعلوماتية وخصوصا الإنترنت. 

وقال هانينغ امس الخميس ان "اجهزة الاستخبارات تهتم بالتكنولوجيات الجديدة والجيوش تدرب الجنود على القرصنة المعلوماتية" مشيرا الى ان كل دولة تقوم بأعداد فيروسات لشل أنظمة دول أخرى أو للتجسس عليها. 

وأكد أن "الفيروسات المعلوماتية ستصبح اكثر فاكثر عنصرا في النزاعات بين الأمم" مضيفا أن الهجمات المعلوماتية أصبحت مشكلة عالمية في السياسة الخارجية والأمنية. 

وقال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي أثناء الحرب في كوسوفو الجنرال الألماني والتر جيرتز ان "التلاعب في المعطيات والمعلومات بمساعدة الكمبيوتر اصبح وسيلة للحرب النفسية". 

وفي رأيه كانت حرب كوسوفو أول نزاع دار أيضا في مجال الإنترنت. ففي بداية تلك الحرب كما روى "أرسلت الدعاية الصربية 10 آلاف بريد إلكتروني عبر كمبيوتر الحلف الأطلسي" لشل نظامه، "وخلال ساعات عدة لم نستطع استخدام إنترنت ولم نتمكن من العمل على الشبكة" كما قال. 

وفي ألمانيا سجلت حوالي 50 الف حالة قرصنة معلوماتية او على شبكة إنترنت خلال العام المنصرم، كما أعلن سكرتير الدولة لدى وزارة الأبحاث الألمانية اوي توماس المشارك أيضا في ندوة بولاش حيث يقع المقر العام لأجهزة الاستخبارات الألمانية. 

واكد أن حجم الأضرار كبير في كل مرة ثم اخذ على المستخدمين عدم اتخاذهم إجراءات الحيطة الكافية لحماية أنفسهم. وأشار في هذا الصدد الى ان 4 في المئة فقط من الشركات الألمانية تملك نظام حماية لبريدها الإلكتروني فيما هناك الكثير من كلمات السر سهلة جدا للكشف—(أ.ف.ب)