الاردن: المؤتمر الشعبي الثاني للدفاع عن القدس يبدأ أعماله تحت شعار ديمومة الانتفاضة جذوة التحرير''

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – جهاد أبو فلاح 

تبدأ في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء أعمال المؤتمر الشعبي الثاني للدفاع عن القدس، ويشارك في المؤتمر الذي ينعقد تحت اسم دورة انتفاضة الأقصى وشعار "ديمومة الانتفاضة … جذوة التحرير" 150 شخصية من 29 دولة عربية وإسلامية ومن الجاليات الإسلامية في العالم. 

وفي تصريح لـ "البوابة" أكد نواف الزرو عضو اللجنة السياسية للمؤتمر ومقرر اللجنة الإعلامية "أن الفكرة الأساسية التي قامت من وراء انعقاد المؤتمر الأول هي تفعيل الرأي العام الشعبي في الدول العربية والإسلامية في قضية المدينة المقدسة المحتلة وبلورة وتشكيل هذا الرأي العام وراء عنوان رئيسي وجوهري وهو إن القدس مدينة مقدسة عربية الجذور والإمتدادات والهوية والمستقبل وهي عاصمة فلسطين التاريخية". 

وأشار الزرو إلى إن أهداف المؤتمر "الإعراب عن حالة التضامن وتلاحم الشعب الأردني والعربي والإسلامي مع الانتفاضة المستمرة منذ اكثر شهرين". 

و"التأكيد مرة أخرى بالإجماع الشعبي العربي والإسلامي على إن القدس مدينة عربية الهوية والانتماء والحضارة والتاريخ وبالتالي لا يجوز التفريط بها، والدعوة إلى رفع سقف التضامن العربي والإسلامي مع الانتفاضة الفلسطينية تدريجياً لترتقي إلى مستوى المشاركة الفعلية في المستقبل القريب وليس الاكتفاء بالتضامن. 

ويذكر إن المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس الذي تأسس عام 1997 عقد للمرة الأولى في العاصمة الأردنية عمان في (20 –21 آب /أغسطس) بدعوة من أحزاب المعارضة والحركة الإسلامية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني الأردنية للبحث في سبيل الدفاع عن القدس وتعزيز صمودها في وجه الاستيطان والتهويد والاعتداء على هويتها وشخصيتها العربية والإسلامية،  

كما حدد المؤتمر هدفه بالعمل على تأسيس حركة شعبية سياسية تلتف حول قضية القدس باعتبارها بؤرة ومحور القضية الفلسطينية والتي تشكل الحلقة المركزية في صراع المواجهة مع المشروع الصهيوني المتحالف استراتيجياً مع الولايات المتحدة والإمبريالية بعامة. 

وأكدت مصادر مطلعة أن مسودة التوصيات التي أعدتها الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس تدعو إلى : تحشيد كافة إمكانيات القوى والفعاليات الشعبية العربية والإسلامية إلى المواجهة الشاملة ضد أعداء الأمة ومن ضمن ذلك مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأميركية المنتشرة في الأسواق العربية، والطلب من الدول النفطية إلى استخدام سلاح النفط العربي في المواجهة مع العدو الصهيوني والضغط على الإدارة الأميركية والمنظومة الأوروبية لإجبارها على تغيير مواقفها المنحازة إلى جانب الدولة الصهيونية، دعوة الأمة العربية والأنظمة العربية إلى اتخاذ خطوات حقيقية وجادة على كافة الصعد من اجل توفير حماية إلى الشعب الفلسطيني ومن اجل تحرير فلسطين والقدس. 

كما دعت إلى اعتبار القدس مدينة عربية وإسلامية ومسيحية، والمطالبة بالتضامن الشامل مع أهلنا في فلسطين، والتأكيد على العمق العربي للقضية الفلسطينية وتكريس الحقيقة التاريخية بأن الشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية—(البوابة)