البرادعي يعطي ايران مهلة قصيرة لاثبات براءتها وواشنطن ترحب

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في فيينا ان الوكالة ستعتمد "مقاربة حازمة" للملف النووي الايراني، وذلك بعد ان حددت الوكالة مهلة لايران لتثبت انها لا تطور سلاحا نوويا.  

وقال البرادعي في ختام اجتماع مجلس الحكام، الهيئة التنفيذية للوكالة، "سنعتمد مقاربة حازمة ومكثفة جدا، بحيث ننجز عملنا. وسنعمل على الحصول على جميع المعلومات التي نحتاجها" لحمل ايران على احترام التزاماتها في اطار معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.  

وتابع البرادعي ان "المجلس وجه رسالة قوية لدعم عمل الوكالة، كما وجه رسالة خالية من اللبس الى ايران التي يتحتم عليها الآن التعاون معنا بشكل تام وكلي وبشفافية مطلقة".  

وامهلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الجمعة ايران حتى 31 تشرين الاول/اكتوبر لتثبت انها لا تعمل على تطوير سلاح نووي، ما اثار رد فعل حاد من جانب ايران التي هددت بـ"اعادة النظر بشكل جذري" في تعاونها مع الوكالة.  

كما طلبت الوكالة من ايران وقف تجاربها لتخصيب اليورانيوم.  

واعلن متحدث باسم الوكالة ان السفير الايراني في الوكالة علي اكبر صالحي انسحب من المحادثات احتجاجا على القرار.  

وهدد السفير في بيان باعادة النظر في التعاون بين بلاده والوكالة التابعة للامم المتحدة.  

وجاء في البيان الايراني "لن يكون امامنا خيار سوى اعادة النظر بشكل جذري في المستوى والمدى الحاليين لالتزامنا مع الوكالة بموجب هذا القرار 

ورحبت واشنطن بالخطوة التي اتخذها البرادعي وقال مسؤول أميركي إن الخناق يضيق حول إيران كي تثبت أنه ليس لديها برنامجا سريا لصنع أسلحة نووية. وأعلن أنها ستفقد حقها القانوني في الحصول على تكنولوجيا نووية من روسيا وغيرها من البلدان إذا فشلت في تحقيق ما طلب منها 

وأكد وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن بلاده ملتزمة بقوانين الأمم المتحدة في عدم السماح لإيران بالحصول على السلاح النووي. 

وأضاف إيفانوف الذي يقوم بزيارة إلى جمهورية سلوفينيا أن موسكو لن تخرج عن مقررات الوكالة الدولية للطاقة ولكنه أكد استمرار مساعدة إيران في برنامجها النووي السلمي—(البوابة)—(مصادر متعددة)