البنتاغون يعد غرفة إعدام لمعتقلي غوانتانامو

تاريخ النشر: 23 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعكف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على تهيئة غرفة إعدام قرب قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، حيث يعتقل في ظروف قاسية حوالي 680 شخصًا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية. 

وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية الإثنين ان البنتاغون وافق في الأيام الأخيرة على بناء سجن يحتوي على جناح يتكون من غرفة إعدام مجهزة بكرسي كهربائي وكافة تجهيزات الحقن المميتة بالقرب من معتقل إكس راي بجوانتانامو". 

وأضافت لوباريزيان نقلا عن الجنرال ميلير المسئول الأول لغوانتانامو: "إن فريقًا من خمسة خبراء يقوم منذ ستة أشهر بإعداد كافة مستلزمات السجن الجديد بما فيها غرفة الإعدام، كما يجري حاليا تجديد بناء قرب المعتقل لاتخاذه كمحكمة عسكرية، ومن المقرر أن تنتهي أعمال تجديده في نهاية تموز/يوليو 2003"، مشيرًا إلى أنه لم يحدد بعد موعد بدء المحاكمات. 

لكن الصحيفة الفرنسية أشارت إلى أن "الكولونيل بورش المكلف بملف المعتقلين كقاض عسكري يعمل منذ عدة أسابيع على إعداد الملفات التي ستقدم أمام المحكمة العسكرية التي من المحتمل انعقادها قريبًا". 

من ناحيته اعتبر الناطق الرسمي باسم معتقل غوانتانامو أن بناء غرفة الإعدام يعد بمثابة "إجراء إداري للسجن الجديد الذي يجرى بناؤه بالقرب من المعتقل". 

من جهة أخرى قال "جاك ديبراي" وهو محامي اثنين من الفرنسيين الستة المعتقلين بغوانتانامو بأنه لم يتمكن إلى اليوم من التحدث إلى موكليه، وهما: "نزار ساسي" و"محمد بن شيلالي"، ولم يحصل بعد على ملفاتهما، مشيرًا إلى أنه يتابع أخبارهما من خلال الرسائل التي يبعثان بها إلى ذويهما؛ وهذا الأسلوب يحرمهما من أبسط حقوقهما القانونية. 

وأضاف ديبراي أن وضعية معتقلي غوانتانامو تعتبر "سابقة خطيرة في تقاليد القانون الدولي"، واصفا القانون الذي وقّعه الرئيس الأمريكي جورج بوش والذي يقضى بإعفاء المعتقلين الأميركيين من المثول أمام المحاكم العسكرية- بأنه "فضيحة". 

وتعرضت الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة إلى حملة انتقادات من العديد من المنظمات الحقوقية الدولية، مؤكدة على أن وضع المعتقلين في غوانتانامو وعدم وصفهم كأسرى حرب يعارض كافة القوانين والمواثيق الدولية. كما عبر عدد من المعتقلين الذين أفرج عنهم مؤخرًا عن العذاب النفسي الذي يعاني منه نزلاء غوانتانامو "بأنه يفوق طاقة البشر". 

ويضم معتقل وانتانامو حوالي 680 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، اعتقل أغلبهم أثناء الحرب الأميركية على أفغانستان في نهاية 2001.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  

انفجار يهز وسط بغداد وبريمر يعتزم تشكيل مجلس سياسي في العراق الشهر المقبل