اكد المدير العام للشرطة الجزائرية علي التونسي امس السبت ان "ارهابيين تائبين التحقوا مجددا بالمجموعات المسلحة" دون ان يحدد عددهم، بحسب ما افادت اليوم الاحد صحيفة الخبر.
وقد استفاد حوالي ستة آلاف اسلامي من "قانون الوئام المدني" للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي حظي بتأييد واسع في استفتاء نظم في 16 ايلول/سبتمبر 1999.
وفي موازاة ذلك اطلق بوتفليقة سراح آلاف المساجين المحكوم عليهم لمشاركتهم في شبكات دعم لمجموعات مسلحة.
واعتبر التونسي الذي كان يتحدث من عين الصفراء (850 كلم جنوب غرب العاصمة) ان المجازر المرتكبة بحق مدنيين في الجزائر قام بها تنظيم الجماعة الاسلامية المسلحة، واشار الى انه بعد الاعتداءات على الولايات المتحدة فان العالم سيعرف "من يقتل من" في الجزائر ملمحا بذلك الى اتهام اجهزة الامن السرية الجزائرية بالضلوع في بعض المجازر من قبل بعض المنظمات غير الحكومية وصحف غربية.
واعتبر قائد الشرطة الجزائرية ان "مقاومة الارهاب تشكل نصف الحل ولا بد من القيام بخطوات اقتصادية واجتماعية لاجتثاثه نهائيا".
كما اعتبر ان "هناك تشابها بين ما جرى في الولايات المتحدة يوم 11 ايلول/سبتمبر وما يجرى في الجزائر في السنوات الاخيرة".
واوضح "لقد كنا اول من نبه (العالم) الى خطر الارهاب في كل المجالات" معتبرا انه لم يستمع الى صوت الجزائر انذاك.