كشفت حصيلة رسمية ان الجيش الاسرائيلي قتل 51 فلسطينيا بينهم 15 طفلا، في الضفة وقطاع غزة، خلال الاسبوعين الماضيين، وفي الاثناء، اخطرت اسرائيل عائلات فلسطينية في رفح لاخلاء منازلها تمهيدا لتدميرها، بينما زعمت احباط 7 عمليات خلال الايام العشرة المنصرمة، الى ذلك، اكد مسؤول فلسطيني كبير ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انهى تشكيل حكومته وسيعلنها مطلع الاسبوع المقبل.
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير اليوم الثلاثاء ان القوات الاسرائيلية قتلت في قطاع غزة والضفة الغربية واحدا وخمسين فلسطينيا بينهم خمسة عشر طفلا خلال الاسبوعين الماضيين.
وقال التقرير ان "احصائيات مركز المعلومات في وزارة الصحة اظهرت ان 51 شهيدا قتلوا على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الاسبوعين الماضيين في محافظات الضفة وغزة".
واضاف ان 36 من هؤلاء الفلسطينيين قتلوا في قطاع غزة و15 في الضفة الغربية.
واشار التقرير الى ان "بين الشهداء 15 من الاطفال اصغرهم توفيق بريكة (اربع سنوات) الذي استشهد تحت انقاض منزل عائلته الذي انهار جراء تدميره اضافة الى عدة منازل قامت قوات الاحتلال الاسبوع الماضي بنسفها بالمتفجرات في رفح".
وتابع ان "عدد الجرحى في الفترة نفسها وصل الى 622 مصابا منهم 253 في قطاع غزة واصغرهم الرضيعة نغم بريكة التي لا تتجاوز الاربعين يوما وهي شقيقة الشهيد توفيق".
اخطار عائلات في رفح لاخلاء منازلها تمهيدا لتدميرها
من جهة ثانية، افادت مصادر امنية رسمية وشهود فلسطينيون اليوم الثلاثاء ان الجيش الاسرائيلي اخطر عشرات العائلات الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة لاخلاء منازلها تمهيدا لهدمها.
وقال المصادر ان "قوات الاحتلال مدعومة بعدد كبير من الدبابات والاليات العسكرية وثلاث جرافات تمركزت قرب الشريط الحدودي مع مصر في بلوك (و) في رفح وطلبوا من المواطنين عبر مكبر للصوت اخلاء منازلهم تمهيدا لتدميرها".
وذكر مصدر امني اخر ان "الجانب الاسرائيلي ابلغ لجنة الارتباط الفلسطينية بنية قوات الاحتلال القيام بعملية تدمير مزيد من المنازل عند الشريط الحدودي مع مصر".
واوضح المصدر نفسه ان "قوات الاحتلال شرعت بعملية تجريف واسعة على الشريط الحدودي (...) رغم ان المنطقة هادئة".
واكد شهود ان الجيش الاسرائيلي طلب من اصحاب عشرات المنازل قرب الشريط الحدودي اخلاءها مهددا "بتدميرها على ساكنيها".
وحذر مسؤول امني فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه من "عمليات التدمير والتجريف التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي " مطالبا المنظمات الحقوقية الدولية "بالتدخل لوقف العدوان وعمليات التشريد الاسرائيلية ".
وكان الجيش الاسرائيلي توغل ظهر اليوم في اراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بحي السلام برفح وهدم مبنى سكنيا مؤلفا من ثلاثة طوابق ومنزلا فلسطينيا اخر.
إعلان سلفيت منطقة مغلقة
الى ذلك، شلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، حركة المواطنين في منطقة سلفيت بشكل كامل، وعلى مختلف الطرق الرئيسية والفرعية، وأعلنتها منطقة مغلقة.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال، منعوا المزارعين من التوجه إلى أراضيهم وحقولهم لقطف ثمار الزيتون، وطردوا بعض المزارعين من أراضيهم في أكثر من موقع، خاصة في الأماكن القريبة من الطرق الالتفافية والمستوطنات.
هذا، وكان الجيش الإسرائيلي اعلن اليوم الثلاثاء أنه الغى تعليمات سابقة حظر بموجبها على الفلسطينيين قطف ثمار الزيتون في أرجاء الضفة الغربية، وذلك بحجة عدم تمكنه من حمايتهم من هجمات المستوطنين.
اسرائيل تزعم احباط سبع عمليات خلال عشرة ايام
وفي سياق اخر، فقد زعم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، موشي يعالون، إن "أجهزة الأمن أحبطت سبع عمليات تفجيرية في العشرة أيام الأخيرة وكان يعلون يتحدث بعرضه تقريرأ أمنياً أمام أفراد لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الوقت الذي زعم وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين بن إليعيزر وجود تحذيرات بشأن محاولات تسلل منفذي عمليات عبر البحر بواسطة سفن، أو الغوص
عرفات يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة الاسبوع المقبل
الى هنا، واعلن رئيس المجلس التشريعي (البرلمان) الفلسطيني احمد قريع اليوم الثلاثاء ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انهى تشكيل حكومته وسيعلن اسماء الوزراء خلال اجتماع خاص للبرلمان في مطلع الاسبوع المقبل.
وقال قريع متوجها الى الصحافة "لقد تبلغت رسميا بان الرئيس عرفات انهى تشكيل الحكومة".
وتابع "سنعقد دورة (نيابية) الاسبوع المقبل. وسيعلن الرئيس عرفات شخصيا اسماء (الوزراء) وحكومته خلال هذه الدورة التي ستعقد على الارجح الاثنين او الثلاثاء".
وفي هذا الاطار، فقد كشفت مصادر فلسطينية ان الرئيس عرفات طلب وساطة اوروبية لتمكين المجلس التشريعي من عقد اجتماع دون اللجوء الى نظام الفيديو.
وقال المصدر ان عرفات يامل بتدخل اوروبي سريع من اجل استكمال المشاورات حول الحكومة امام كامل هيئة المجلس التشريعي الذي اضطر الى استخدام نظام الكونفرانس مرتين في السابق
وكانت اسرائيل قد زعمت السماح لاعضاء المجلس فس غزة بالتوجه الى رام الله اثناء عملية طرح الثقة عن الحكومة المستقيلة الا ان الاعضاء اكدوا عدم وجود ثقة في قرار الحكومة الاسرائيلية وفضلوا الاتصال مع باقي الاعضاء عن طريق نظام الفيديو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)