الجيش الاميركي يلغي اوامر بنشر فرقة الفرسان الاولى ويخفف تواجده في الخليج

تاريخ النشر: 16 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انها الغت اوامر بنشر فرقة الفرسان الأولى في الجيش الاميركي في منطقة الخليج، وذلك في وقت بدات تخفف فيه من تواجدها في المنطقة مع بوادر انتهاء عملياتها العسكرية الكبيرة في العراق. 

وقال متحدث باسم البنتاغون الثلاثاء إنه مع انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في العراق فقد تم اتخاذ قرار بإلغاء أوامر بإرسال فرقة الفرسان الأولى بالجيش التي يبلغ قوامها ١٧ ألف عسكري إلى الخليج. 

وأضاف المتحدث الذي طلب ألا ينشر اسمه: "ألغي قرار نشرهم." 

لكن المتحدث أفاد أن البنتاغون لا يزال يبحث إرسال بعض أفراد الفرقة إلى المنطقة بما يلبي احتياجات القادة هناك غير أنه لم يوضح عدد من قد يتم إرسالهم من الفرقة. 

وتضم الفرقة المدرعة التي يوجد مقرها في تكساس دبابات إبرامز ومركبات برادلي القتالية وطائرات أباتشي من طراز إيه.إتش.-٦٤ ومركبات ثقيلة أخرى. 

وبدأ البنتاغون بالفعل في إعادة بعض قطع البحرية وسلاح الجو بعد انهيار حكومة صدام حسين. 

وقال الجنرال ستانلي ماكريستال المسؤول في قيادة عمليات قوات التحالف الاميركي البريطاني الاثنين "نعتقد ان العمليات العسكرية الكبيرة في العراق قد انتهت". الا ان متحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية فكتوريا كلارك حذرت بوجوب عدم توقع "اعلان انتصار". 

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان قسما من حوالى 300 الف عسكري منتشرين في الخليج سيعودون الى بلادهم قريبا. وستغادر حاملتا الطائرات "كيتي هوك" و"كونستلايشن" المنطقة هذا الاسبوع، بالاضافة الى عدد من الطائرات الحربية والمقاتلة. 

وبدأ عدد من السفن الحربية البريطانية انسحابه. وحذر الجنرال ماكريستال من ان قوات التحالف قد "تواجه اشتباكات عسكرية صغيرة، الا انها قد تكون عنيفة". 

واعلن ان القوات الجديدة التي ستصل الى العراق ستكون مصحوبة بعناصر من الشرطة العسكرية وخبراء في الهندسة المدنية. الا ان وحدات في سلاح المشاة ستبقى في المنطقة. وقال "لا بد من الابقاء على الانتشار الحربي لبعض الوقت لارساء الامن في محيط قواتنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)