نفى الجيش الجزائري تقارير انباء تحدثت عن الافراج عن باقي السياح الاوروبيين المختطفين منذ اكثر من شهرين في الصحراء الجزائرية
وقالت الاذاعة الجزائرية ان القوات المسلحة الجزائرية نفت يوم الاثنين انها اطلقت سراح 15 سائحا اوروبيا تحتجزهم مجموعة مسلحة يعتقد انها الجماعة السلفية للدعوة والجهاد التي يقودها حسان حطاب منذ اكثر من شهرين في صحراء الجزائر.
وقالت الاذاعة ان القوات المسلحة الجزائرية وقوات الامن ستواصل بذل كل الجهود لتحرير الرهائن
وكانت وكالات انباء ومحطات فضائية اعلنت انه جرى إطلاق سراح المجموعة الاخيرة من السياح الاوروبيين.
وكانت قوات الكوماندوس الجزائرية انقذت 17 سائحا الاسبوع الماضي.
وصرح مصدر أمني بأن طائرة المانية وصلت الى العاصمة الجزائر لنقل الالمان العشرة الذين احتجزوا بالاضافة الى اربعة سويسريين وهولندي.
وكانت السلطات الجزائرية تخشى من ان انباء انقاذ المجموعة الاولى من السياح في الاسبوع الماضي بعد معركة بالرصاص من المحتمل ان تعرض حياة السياح المتبقين الذين يحتجزهم مقاتلون اسلاميون للخطر.
وكانت مصادر عسكرية وصحف جزائرية قالت ان المجموعة المتبقية كانت تحتجزها خلية ثانية من الجماعة السلفية للدعوة والقتال في كهوف في جنوب البلاد. وأشار أحد المصادر الى ان المتشددين طلبوا فدية لتمويل العمليات "الارهابية".
ويرى محللون وديبلوماسيون ان سعي مثل هذه الجماعة في الجزائر للحصول على الاموال من خلال الخطف وطلب فدية، تظهر ان المتشددين يريدون جذب الانظار اليهم بعدما فقدت حربهم مع السلطات الجزائرية دوافعها.
ويعتقد ان المجموعة الثانية من الرهائن كانت محتجزة قرب مدينة ايليزي الواقعة على بعد نحو 1200 كيلومتر جنوبي العاصمة، وهي منطقة يصعب الوصول اليها بسبب الاعداد الكبيرة من الكهوف واراضيها الوعرة.
وهاجم اكثر من مئة من قوات جزائرية خاصة الثلاثاء الماضي مخبأ للخاطفين وأفرجوا عن أول مجموعة من الرهائن.
وقالت الصحف ان جنديا وما يصل الى تسعة من المتشددين قتلوا خلال معارك قيل انها استغرقت ساعات.
وبدأت عملية الاختطاف عندما اختفى 32 سائحا من مجموعات مختلفة في شباط /فبراير وآذار /مارس في الصحراء الجزائرية التي تضم مناطق سياحية والتي تمتد مليوني كيلومتر مربع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
