تحركت قوات الامن اليوغوسلافية يوم الخميس الى اخر شريحة من اراضي جنوب جمهورية الصرب التي استخدمها الثوار الالبان كقاعدة خلال تمرد دام 16 شهرا.
وامر الكولونيل جنرال نينوسلاف كرستيتش الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) 1200 جندي من وحدات الجيش وقوات الشرطة الخاصة بدخول اخر جزء من المنطقة العازلة التي كانت منزوعة السلاح حول كوسوفو بموافقة حلف شمال الاطلسي.
وكانت المنطقة الجبلية النائية الممتدة على مساحة 90 كيلومتر مربع في وادي بريسيفو التي تضم قرى للمنحدرين من اصول البانية معقلا للثوار في حملتهم من اجل حماية ابناء العرقية الالبانية الضخمة من قوات الامن الصربية.
وقال ميودراج يفيتش المتحدث باسم الجيش للصحفيين انهم لا يتوقعون مواجهة من جانب "المتطرفين الالبان" الا انه حذر من تحركات محتملة لبعض الافراد الذين سيتم " تحييدهم على الفور."
وتعد هذه الخطوة من جانب القوات الصربية المرحلة الاخيرة في عملية يرعاها حلف شمال الاطلسي لاعادة قوات الامن الى منطقة عازلة عرضها خمسة كيلومترات تحيط باقليم كوسوفو سبق ان حظر عليها دخولها منذ انهاء النزاع الدموي مع الالبان العرقيين عام 1999.
وقال يفيتش "مع هذا الانتشار في القطاع الفرعي فاننا اعدنا سيادة جمهورية الاتحاد اليوغوسلافي إلى المنطقة