الرئيس العراقي يوجه كلمة للشعب الكويتي وبغداد تعرض تقريرها على الصحفيين

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت وسائل الاعلام العراقية ان الرئيس صدام حسين سيوجه كلمة الى الشعب الكويتي مساء اليوم، وتاتي هذه الانباء في اعقاب عرض بغداد لتقريرها الذي تكشف خلاله عن الاسلحة التي تمتلكها 

وذكر تلفزيون الشباب الذي يملكه عدي صدام حسين والاذاعة العراقية ان الرئيس صدام سيوجه خطابا الى الشعب الكويتي لكن المصادر لم تسرب معلومات عن فحوى الخطاب. 

وتاتي هذه الانباء بعد ان اختتم مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة زيارة لموقعين في العراق بعد استئناف مهامهم بعد عطلة استمرت يومين بمناسبة عيد الفطر، كذلك بالتزامن مع عرض بغداد لتقريرها المتعلق بالاسلحة التي تمتلكها  

وعرضت بغداد على الصحافيين السبت في مقر الهيئة الوطنية للرقابة تقريرها المرتقب عن برامجها ذات الطابع العسكري الذي من المقرر تسليمه مساء الى بعثة الامم المتحدة في العراق.  

وتغير ميعاد ومكان تسليم السلطات العراقية لتقريرها عشر مرات مع ما رافق ذلك من تدافع ولخبطة في خطط المصورين وكاميرات وسائل الاعلام الحريصة على عدم تفويت لحظات تسليم اعلان قد يحدد الحرب والسلام في المنطقة.  

وقال رئيس دائرة عراقية للرقابة على الاسلحة يوم السبت انه ليس لدى العراق اي اسلحة للدمار الشامل  

وقال حسام محمد امين رئيس دائرة المراقبة الوطنية العراقية في مؤتمر صحفي ان العراق يعلن خلوه من اسلحة الدمار الشامل مؤكدا انه ليس لدى البلاد اي اسلحة من هذا النوع. 

وقال ان هذه الوثائق ستسلم خلال الساعات القليلة القادمة لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة في بغداد الا انه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. 

الى ذلك اتهمت صحيفة الثورة السورية الرسمية ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش بالاصرار على "استفزاز عمل المفتشين" الدوليين في العراق.  

وقالت الصحيفة في افتتاحية لها ان "الذرائع الاميركية لشن الحرب على العراق تتساقط تباعا وتصر ادارة (الرئيس الاميركي جورج) بوش على التعاطي باستفزاز مع عمل المفتشين الدوليين ومهماتهم في رهان جديد لكسر الارادة الدولية".  

واضافت الصحيفة ان "الادارة الاميركية تتحرك باتجاهات متناقضة تماما مع الاجواء القائمة على التعاون بين فرق التفتيش والعراق وتأكيد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان على هذا التعاون". وتابعت "لكن واشنطن تصر على الحديث عن الحرب والاستمرار في تحريك الاساطيل واستدعاء الاحتياط في عملية تجديد لكل اوراق الضغط والاستفزاز".  

وختمت الثورة ان "الخطاب الاميركي بمواقفه وادارته السياسية متخم برغبات الحرب ومشبع بالنزوع الى القوة لاستنفاذ الصبر العراقي هذا وكله ينذر باحتمالات خطيرة بأن الحرب الاميركية تدفع بالواقع الدولي نحو الكارثة". –(البوابة)—(مصادر متعددة)