السلطات السعودية تعتقل مشتبهين بتورطهم في تفجير ''المحيا'' والملك فهد يتوعد المتشددين

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت قوات الامن السعودية عددا من المشتبه في ضلوعهم بتفجير ات الرياض فيما هدد الملك فهد بالضرب بيد من حديد المتشددين. 

نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي قوله ان قوات الامن السعودية اعتقلت متشددين يشتبه في تورطهم في التفجير الذي أسفر عن 18 قتيلا على الاقل في مجمع "المحيا" السكني بالعاصمة السعودية الرياض يوم السبت. 

من ناحية اخرى، قالت مصادر امنية سعودية ان الارهابيين اخطأوا التقدير عندما اعتقدوا ان مجمع المحيا يسكنه اميركيون.  

ونقلت شبكة "سي ان ان" الاميركية عن مصدر في الحكومة السعودية القول إنّ تنظيم القاعدة ارتكب خطأ في التفجيرات التي هزّت الرياض السبت، حيث كان يعتقد أنه بصدد مهاجمة منشأة يسكنها أميركيون. 

وأوضح المصدر أن السلطات السعودية علمت بذلك أثناء استجوابها لمشتبه بالانتماء للتنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن، معتقل لديها، حول سبب مهاجمة مجمع المحيّا. 

وقتل 18 شخصا واصيب 122 في العملية التي استخدمت فيها سيارة للشرطة اتضح انها كانت مسروقة ويقول المصدر المشار اليه ان السلطات بصدد التحقيق حول اشتباهها في استعمال سيارة ثانية. 

فهد سيضرب الارهاب بيد من حديد 

في الغضون توعد الملك فهد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية بان بلاده ستضرب "بيد من حديد" الاسلاميين المتشددين. 

وقال بيان لمجلس الوزراء السعودي اوردته وكالة الانباء السعودية ان العاهل السعودي شدد للوزراء "على العزم والتصميم على مواجهة الارهاب والتصدى بقوة لهذه الاعمال الاجرامية الشريرة والوصول الى المجرمين الذين يقومون بمثل تلك الاعمال ومن يقف خلفهم بعون الله تعالى والضرب بيد من حديد لكل من يحاول العبث بامن البلاد او استقرارها وطمانينة وامان المواطنين والمقيمين." 

الوليد يدعو للاصلاح 

على صعيد متصل قال الامير الوليد بن طلال احد كبار اعضاء الاسرة الحاكمة في السعودية ان الوقت قد حان للاسراع في اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية بالمملكة والقيام بدراسة فاحصة لتتبع جذور التطرف الاسلامي. 

وفي تصريحات صحفية نشرت يوم الاثنين قال الوليد ابن شقيق العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز انه يتعين الكف عن الالتفاف حول القضية وانه يجب اليقظة الان للتعرف على جذور هذا التطرف. 

واشار الى ان هناك اجماعا داخل الاسرة الحاكمة على حتمية اصلاح النظام الملكي خاصة في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر على المدن الاميركية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)