اعلنت الشرطة الطاجيكية امس السبت انها اعتقلت ثلاثة اعضاء من "حزب التحرير" الاسلامي المحظور من قبل السلطات الطاجيكية. واوضح المصدر ان الرجال الثلاثة وهم مواطن اوزبكي ومواطنان طاجيكيان من اصل اوزبكي، اعتقلوا فيما كانوا يوزعون منشورات في قرية منعزلة نقع في منطقة متاخمة للحدود مع افغانستان.
وقال مصدر امني طاجيكي "من النادر ان يتم اعتقال اعضاء في حزب التحرير في الجنوب" فغالبية ناشطي هذا الحزب يتم اعتقالهم في شمال الجمهورية في منطقة ليست بعيدة عن وادي فرغانا حيث استقرت الحركة منذ نحو عشر سنوات.
وحزب التحرير الذي يسعى الى اعادة الخلافة الاسلامية واسس في الشرق الاوسط في الخمسينات محظور في آسيا الوسطى، ورغم ذلك فهو اكثر الحركات السرية نشاطا في المنطقة وتقدر السلطات عدد المنتسبن اليه ببضعة الاف في طاجيكستان.
شامل باساييف يتبنى الاعتداء على مستشفى موزدوك
اعلن زعيم الحرب الشيشاني شامل باساييف مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف في الاول من اب/اغسطس مستشفى عسكري في موزدوك (اوسيتيا الشمالية) واسفر عن سقوط اكثر من 50 قتيلا و80 جريحا، كما جاء على موقع الانفصاليين على شبكة انترنت.
وبحسب المصدر نفسه فان شامل باساييف هدد بعمليات ارهابية جديدة اكبر حجما.
وقال زعيم الانفصاليين الشيشان الراديكاليين بحسب الموقع "لن نتوقف امام اي شيء من اجل نيل الحرية واستقلال وطننا". وكانت السلطات الروسية نسبت عملية تدمير المستشفى العسكري حيث كان يعالج جنود مقاتلون في الشيشان الى المتمردين الشيشان.