نفت السلطة الفلسطينية تقارير صحفية تحدثت عن ان الحكومة الاسرائيلية وافقت قبل ايام على طلب لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بمغادرة الاراضي الفلسطينية من اجل حضور فعالية دولية، الا انها ابلغته انها لن تسمح له بالعودة.
وكانت صحيفتا هارتس ومعاريف نقلتا امس واليوم الاحد عن مصدر سياسي رفيع المستوى قولها "لقد اراد ياسر عرفات خلال الايام القليلة الماضية معرفة ما اذا كانت اسرائيل ستسمح له بالتوجه الى اوروبا، وكان الجواب بانه يسمح له بالسفر الى الخارج الا انه لن يحصل على اذن بالعودة الى المناطق الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني".
وكانت مصادر اسرائيلية اخرى رجحت ان عرفات اراد الاذن بالمغادرة من اجل حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في 15 من الشهر الجاري.
ومن ناحيته قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني "لم نطلب أي اذن للسفر ولم تجر العادة ان نفعل ذلك، والرئيس عرفات هو من يقرر متى يسافر".
ويعيش الزعيم الفلسطيني حاليا في مقر قيادته في رام الله منذ الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي.
وكانت اسرائيل اعتبرت انه بات "خارج اللعبة" وطالب الرئيس الاميركي مرارا باستبعاده منذ خطابه حول الشرق الاوسط في 24 حزيران/يونيو.
وسبق ان عرض رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون علنا على عرفات مغادرة الاراضي الفلسطينية من دون عودة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)