الشيشان يؤكدون وموسكو تنفي مقتل 6 جنود روس

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مكتب الرئيس الشيشاني المطالب بالاستقلال اصلان مسخادوف أن ستة جنود روس قتلوا في حين جرح اثنان من المقاتلين الشيشان اليوم الثلاثاء في معارك دارت في غروزني. 

وأوضح المكتب في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة فرانس برس في نزران (انغوشيا) أن المعارك دارت في حي ستاروبروميسلوفسكي في العاصمة الشيشانية بين القوات الروسية ووحدات زعيم الحرب حمزة لبزانوف. 

وكانت شبكة "ار.تي.ار" العامة الروسية أفادت صباح اليوم الثلاثاء أن معارك دارت في هذا الحي بعد انفجار شاحنة عسكرية لدى مرورها على لغم ولكن الجنرال ايفان بابيتشيف سارع إلى نفي ذلك. 

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن الجنرال بابيتشيف القائد العسكري في الشيشان قوله أن "الوضع في المدينة مستقر وتحت السيطرة. وان المعلومات حول معارك في حي ستاروبروميسلوفسكي لا أساس لها". 

واعلن المكتب الصحافي لرئاسة أركان القوات الروسية في الشيشان ومقره خان قلعة قرب غروزني أن شرطيا روسيا أصيب بجروح صباح اليوم في انفجار سيارة في حي ستاروبروميسلوفسكي. 

وتأتي هذه الحوادث في الوقت الذي تخشى فيه القوات الروسية من تكرار عمليات المتمردين عشية السادس من أيلول/سبتمبر المصادف الذكرى التاسعة لقيام الانفصاليين الشيشان بقيادة الجنرال جوهر دوداييف بالإطاحة بالسلطة السوفييتية في غروزني. 

من ناحية أخرى، شكك الرجل الثاني في قيادة الأركان الروسية الجنرال فاليري مانيلوف اليوم في فاعلية قوات وزارة الداخلية العاملة في الشيشان في مواجهة المتمردين الشيشان. 

وانتقد الجنرال الروسي النتائج الطفيفة التي حققتها "عمليات التمشيط" ضد المتمردين التي قامت بها قوات وزارة الداخلية بعد نهاية العمليات العسكرية الواسعة النطاق في الربيع الماضي. 

ونقلت وكالة "ريا-نوفوستي" عن الجنرال مانيلوف قوله "انظروا كيف تعمل مراكز المراقبة وكيف تنفذ عمليات التمشيط، من المثير للدهشة أن نرى كيف يتحرك اللصوص من دون عوائق في أراضي الجمهورية وكيف يشكلون قواعد ويقيمون مخازن أسلحة". 

وباتت القوات الروسية في الشيشان تتجنب الابتعاد عن مراكزها تخوفا من هجمات الانفصاليين وخصوصا عندما يهبط الليل إذ تصيح الأراضي الشيشانية تحت سيطرة المتمردين عمليا، كما يؤكد المراقبون. 

والى جانب ذلك، تتفشى حالات الفساد في صفوف القوات الروسية عبر السماح بمرور الأسلحة والمتمردين مقابل الحصول على أموال. 

وشنت القوات الروسية العملية العسكرية ضد الشيشان في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1999 غير أن الأوضاع لم تعد بعد إلى طبيعتها ولا يزال المتمردون الذين يقدر عددهم بحوالي ألفي عنصر يهاجمون القوات الروسية.—(ا.ف.ب)