الصين: التقارب مع الهند لن 'يقوض' العلاقة مع باكستان

تاريخ النشر: 24 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت الصين الثلاثاء ان تعزيز علاقاتها مع الهند لن "يقوض" العلاقات بينها وبين باكستان.  

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كونغ كوان ان "موقف الصين من جنوب اسيا واضح جدا".  

واضاف "نامل في ان تستطيع كافة دول جنوب اسيا من العيش معا بسلام.  

ونامل في ان تتمكن دول جنوب اسيا من حل نزاعاتها بالطرق الدبلوماسية". واوضح كونغ ان "تطوير العلاقات بين الصين والهند لن يقوض العلاقات بين الصين واي دولة اخرى".  

وجاءت تصريحات كونغ اثناء اجابته على سؤال حول ما اذا كان الاعلان الهام الذي يؤذن بعلاقات سياسية واقتصادية اقوى بين الصين والهند سيؤثر على علاقات الصين مع اسلام اباد.  

وكانت نيودلهي قد اتهمت الصين، الحليف الرئيسي لباكستان، بمساعدة باكستان في تطوير برامجها النووية والصاروخية الا ان بكين نفت تلك الاتهامات. وقال متحدث باسم الخارجية الهندية في بكين امس الاثنين انه لا يتوقع ابرام اية اتفاقيات لمكافحة الارهاب خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي التي تستمر ستة ايام الى الصين الا انه اضاف انه "يتم الحديث عن ذلك".  

وكانت الهند خاضت حربين من اصل ثلاثة مع باكستان بسبب اقليم كشمير الا ان فاجبايي وفي خطوة مفاجئة مد "يد الصداقة" لاسلام اباد في نيسان/ابريل الماضي.  

وفي اعقاب ذلك عين الجانبان سفيرين جديدين لهما في البلدين المتنازعين ومن المقرر ان يستأنفا الرحلات الجوية ورحلات القطارات والحافلات بينهما فيما يقتربان تدريجيا من اعادة احياء الحوار الثنائي المتوقف بينهما.  

وحرصت الصين في السنوات الاخيرة على الحفاظ على صورتها كدولة محايدة في الصراع بين الهند وباكستان.  

وقال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو في المحادثات التي اجراها مع فاجبايي امس الاثنين ان الصين "ترحب بمعاملة متكافئة وتعايش سلمي بين دول جنوب اسيا".  

ونقلت عنه وكالة شينخوا الرسمية للانباء قوله ان "الصين تامل في ان ترى علاقة هادئة بين الهند وباكستان وتدعم الجهود لتخفيف خدة التوترات والمحافظة على السلام بين البلدين".  

وتسيطر الهند على 45 في المائة من اقليم كشمير الذي تسكنه غالبية من المسلمين بينما تسيطر باكستان على ثلث الاقليم وتسيطر الصين على المنطقة المتبقية