صرح المدير العام للهيئة العامة للمناطق الحرة العراقية حميد شكر محمود ان العراق يعتزم إقامة مناطق حرة في بغداد والفاو وفي موقعين قرب الحدود مع سوريا.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة "القادسية" اليوم الاثنين، قال محمود انه "تم الاتفاق مع الجانب السوري على إنشاء منطقة حرة في مدينة القائم (غرب) للأغراض التجارية".
واضاف ان هذا الاتفاق يشمل "إقامة منطقة حرة في مدينة ربيعة الحدودية (شمال غرب الموصل) بعد الانتهاء من إنجاز المنطقة الحرة في القائم".
وكان العراق الذي يخضع لحظر دولي منذ اكثر من 10 أعوام، أقام في 1997 منطقة حرة في كل من خور الزبير (جنوب) وفليفل في نينوى (شمال).
ومنذ البدء بتطبيق اتفاق "النفط مقابل الغذاء" في كانون الأول/ديسمبر 1996، نشطت حركة التبادل التجاري في إطار هذا الاتفاق، بين العراق وكل من سوريا والأردن وتركيا وإيران.
يذكر ان حجم التبادل التجاري بين سوريا والعراق بلغ في هذه المرحلة من الاتفاق اكثر من 500 مليون دولار، حسبما ذكر وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح مؤخرا.
أما المبادلات التجارية بين العراق وتركيا فتقدر ب347 مليون دولار حتى نهاية العام الجاري، بينما تبلغ 300 مليون دولار للعام الجاري بين العراق والأردن.
وأشار المسؤول العراقي الى وجود "طلبات لإنشاء منطقة حرة عالمية في مدينة الفاو في محافظة البصرة ودراسات لإنشاء مناطق حرة في بغداد بهدف المساهمة في تشجيع المستثمرين ودفع عجلة الاقتصاد الوطني الى الأمام".
ودعا المستثمرين الى الاستفادة من المنطقتين الحرتين الموجودتين حاليا في خور الزبير وفليفل والاستفادة من كافة التسهيلات والامتيازات التي وفرتها القيادة العراقية ومن الإعفاء من كافة الرسوم والضرائب".
وأوضح ان صلاحيات مدراء المناطق الحرة تسمح لهم بمنح تراخيص لفتح فروع للمصارف العراقية، مشيرا الى ان "تحويل الأموال نتيجة الاستثمار في المنطقة الحرة يتم بدون اي قيود".
واضاف ان "المصرف تنطبق عليه إستثناءات المنطقة الحرة في تعامله الاستثماري خاصة في التحويل الخارجي"—(ا.ف.ب)