ناشد اهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الرئيس العراقي، صدام حسين، الذي اسرت بلاده عددا من الجنود الأميركيين والبريطانيين، المطالبة بأبنائهم خلال اية عمليات محتملة لتبادل الأسرى.
وقال "المركز الفلسطيني للاعلام"، القريب من حركة حماس، ان هذه المناشدة جاءت خلال الاعتصام الاسبوعي الذي ينفذه ذوو المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية امام مقر الصليب الاحمر الدولي في غزة.
ونقل المركز في موقعه على شبكة الانترنت عن متحدثة باسم اهالي المعتقلين قولها ان الأمل أخذ يراود هؤلاء بالإفراج عن أبنائهم "منذ أن سمعوا بخبر أسر القوات العراقية للعديد من الجنود البريطانيين والأميركيين خلال المعارك الضارية في العراق".
وعرض التلفزيون العراقي الاحد مشاهد لجنود اميركيين تم اسرهم خلال المعارك التي دارت في جنوب العراق.
كما اكد غير مسؤول عراقي ان جنودا اخرين من طرفي التحالف البريطاني والاميركي قد تم اسرهم، ومن بينهم طيارون اسقطت طائراتهم.
وقالت المتحدثة باسم اهالي المعتقلين لموقع "المركز الفلسطيني للاعلام" ان معنويايتهم ارتفعت منذ راوا صور الأسرى الأميركيين والبريطانيين على شاشات التلفزيون العراقي.
وقالت المتحدثة، وهي والدة الأسير إبراهيم بارود من حركة الجهاد الاسلامي، والمحكوم 29 سنة أمضي منها 17 عاما "ارتفعت معنوياتنا وازداد أملنا بأن يتم الإفراج عن أبنائنا بعدما يطالب بهم الرئيس العراقي صدام حسين الذي يعتبر اكثر من يدافع عن حقوق الفلسطينيين وهو من يرعى اسر الشهداء ، لذلك لن نستغرب إذا ما طالب بالإفراج عن أبنائنا الأسرى في حال حدوث عملية تبادل أسرى، وهذا أملنا فيه بعد الله تعالى".
وأكدت على ضرورة إحياء ملف الأسرى واستغلال هذه الفرصة للمطالبة بالإفراج عن كافة الأسرى الذين غيبتهم السجون منذ سنوات طويلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
