القت القوات الاميركية القبض على احد المسؤولين البعثيين بينما اعتقلت زعيم عشيرة الدليم للاشتباه بوجود صدام حسين في منزله وتاتي هذه التطورات بعد اتهامات وجهتها مؤسسات دولية افادت بثياد القوات الاميركية بتعذيب السجناء العراقيين.
اعلنت القيادة الاميركية الوسطى اليوم الجمعة ان قوات التحالف الاميركي البريطاني القت القبض على عادل عبد الله مهدي الدوري التكريتي الوارد اسمه في لائحة المسؤولين العراقيين الـ55 المطلوبين.
وقال بيان للقيادة ان القاء القبض على مسؤول حزب البعث في محافظة ذي قار تم الخميس خلال عملية في الدور شمال بغداد
من جهة أخرى اعتقلت القوات الأميركية شيخ عشيرة الدليم في بغداد وخمسة آخرين من عائلته بعدما داهمت هذه القوات منزله فجرا وقامت بتفتيشه للاشتباه في وجود الرئيس العراقي السابق صدام حسين فيه.
ويقول أقارب الشيخ إن القوات الأميركية استخدمت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والديناميت في عملية الاقتحام التي أدت إلى وقوع أضرار كبيرة في المنزل. وقد نقل الشيخ والمعتقلون الآخرون في مروحية أميركية إلى مكان غير معروف في العاصمة العراقية
في الغضون تحقق منظمة العفو الدولية (أمنستي) في قيام القوات البريطانية والأمريكية في العراق بتعذيب أسرى حرب عراقيين بالضرب المتواصل طوال الليل، فيما أكد أحد الأسرى تعذيبه بالصدمات الكهربائية.
وتنوي المنظمة تقديم نتائج تحقيقاتها إلى السلطات الأمريكية والبريطانية
وقد استطاعات منظمة العفو الدولية جمع اعترافات من 20 أسير حرب سابق قالوا إنهم تعرضوا للركل والضرب أثناء التحقيق معهم
وأوضحت اللجنة أن العديد من المعتقلين كانوا من المدنيين الذين اشتبهت قوات التحالف في كونهم من المليشيات العراقية. كما تم احتجاز أولئك المدنيين أربعة أيام قبل نقلهم إلى معسكر أم قصر لأسرى الحرب في العراق.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن أي من أعضاء منظمة العفو العام لم يتصل بها بشأن تلك المزاعم، مؤكدة أن الأسرى الذين احتجزتهم القوات البريطانية في الحرب على العراق لم تُساء معاملتهم. وأكدت الوزارة التزامها بالنظر في الحالات التي ستُعرض عليها بذلك الشأن، وإجراء تحقيق في الحالات الصارخة.
أما وزارة الدفاع الأمريكة (البنتاغون) فلم تعلق على المؤتمر الصحفي لمنظمة العفو الدولية
صدام في صحة جيدة تسمح له بالاختباء سنوات –(البوابة)—(مصادر متعددة)