يستأنف القضاء المغربي اليوم الاثنين النظر بقضية اعضاء تنظيم القاعدة ومن بينهم ثلاثة سعوديين بتهمة التآمر لتفجير سفن حربية اميركية وبريطانية في مضيق جبل طارق.
ويحاكم السعوديين الثلاث وهم عبد الله مسفر علي الغامدي، زهير هلال وهلال العسيري. بالإضافة إلى سبعة مغاربة، منهم زوجتان مغربيتان لرجلين من الثلاثة، بالتآمر لاقتراف القتل ومحاولة تخريب وهي تهم تصل بالمتهم في حال ادانته الى عقوبة الاعدام.
ويقول الادعاء العام المغربي أن السعوديين كانوا يخططون لشراء بعض القوارب السريعة وملئها بالمتفجرات لاستخدامها في تنفيذ هجمات انتحارية ضد السفن وهي تعبر مضيق جبل طارق الضيق.
ويدعى أيضا أنهم خططوا لهجمات بالقنابل على حافلات تقل سياحا وعلى ميدان يرتاده كثير من الزوار.
ويقول محامو الدفاع إن ادعاء الشرطة بأن متفجرات وجدت في حقائب مملوكة للسعوديين لا يقوم على أدي دليل حقيقي، وإن الدليل الوحيد المقدم هو اعترافات المتهمين.
وربما تظهر الحقيقة من خلال المحاكمة، لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إن معلومات كثيرة كانت تشير إلى تحركات للقاعدة في المغرب قبل إلقاء القبض على السعوديين الثلاثة.
وقال أحد الدبلوماسيين إن ثمة تهديدا حقيقيا كان موجودا.
ورغم أن تلك المحاكمة في أولى خطواتها، لكن القضية نفسها نبهت المخابرات الغربية إلى استنتاج واحد هو أن القاعدة غيرت خططها بعد تدمير مأواها في أفغانستان، وصارت تخطط لهجمات أصغر وتنشر شبكتها على نطاق جغرافي أوسع—(البوابة)