قال مسؤولون أمريكيون إن الكهرباء في العراق والتي كان انقطاعها مصدر ازعاج كبير للعراقيين بلغت الان مستوياتها قبل الحرب وانهم يأملون ان يتمكنوا من الوفاء بالطلب في الصيف المقبل عندما تنتعش المزيد من الصناعات.
اضغط هنا للتكبير
وابلغ اندرو ناتسيوس من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية الصحفيين إن شركة بكتل المتعاقد الامريكي الرئيسي في العراق استعادت ما يصل الى ٤٤٠٠ ميجاوات من الامدادات بحلول يوم الاثنين وهو المستوى الذي كان متاحا قبل الحرب.
وأضاف "الهدف في الفترة من الان وحتى الصيف المقبل هو التأكد ان يمر الصيف دون اي اظلام او انقطاع في الكهرباء. الصناعات التي لا تنتج شيئا الان ستعود للعمل وستحتاج للطاقة الكهربائية."
وتهدف الوكالة الامريكية للتنمية الدولية في توصيل الكهرباء بشكل يعتد به لنحو ٧٥ في المئة من العراقيين بحلول عام ٢٠٠٤. وقال ليو لوك مدير برنامج العراق في الوكالة الامريكية إنهم يأملون الوصول الى مستوى ستة الاف ميجاوات على الاقل بحلول مايو ايار المقبل.
ويقدر الطلب في الوقت الراهن بنحو تسعة الاف ميجاوات اي نحو ضعف المعروض حاليا ومن المتوقع ان يرتفع بسرعة مع عودة المزيد من الصناعات الى العمل.
وعمق انقطاع الكهرباء من المشاعر المناهضة للامريكيين وسط اتهامات بتباطؤ الولايات المتحدة في اصلاح شبكة الكهرباء.
ويضر انقطاع الكهرباء بشدة انتاج النفط وتصديره والذي كان من المتوقع ان يمول الاعمار وينعش الصناعات.
وقبل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين كان العراق ينتج نحو ٤٥٠٠ ميجاوات من الكهرباء لكن عمليات النهب والتخريب بعد الحرب خفضت هذا الانتاج.
وقال وزير الكهرباء العراقي الشهر الماضي إن المطلوب ٢٠ مليار دولار على الاقل للوصول بانتاج الكهرباء الى مستوى ١٨ الف ميجاوات خلال الثلاث سنوات المقبلة.
ومنحت الوكالة عقدا اوليا لشركة بكتل قيمته ٦٨٠ مليون دولار لاستعادة امدادات الكهرباء والمياه والقيام بمهام اخرى.
واتفقت الوكالة مع بكتل على تنفيذ أعمال أخرى مقابل ٣٥٠ مليون دولار كما أبلغت شركات أمريكية الاسبوع الماضي بان هناك عقود متابعة قيمتها ١.٥ مليار دولار لاستكمال اعمال البنية الاساسية في العراق.
