المؤتمر العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يناقش سبل مواجهة تهويد القدس

تاريخ النشر: 30 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبدأ أعمال المؤتمر الثالث عشر للمجلس الأعلى ‏ ‏للشؤون الإسلامية في القاهرة غدا لبحث عدة قضايا هامة تتعلق بأوضاع المقدسات الإسلامية في مدينة القدس وسبل مواجهة المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المدينة إلى ‏جانب الموضوعات الخاصة بالدعوة الإسلامية .‏ ‏  

ويشارك في المؤتمر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، نحو 180 عالما ووزراء أوقاف يمثلون 78 دولة إسلامية .‏ ‏  

ويناقش المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية الرئيس المصري حسنى مبارك من خلال أربعة ‏ ‏محاور عدة موضوعات مهمة تشمل ضرورة التجديد وضوابطه من خلال مفاهيم التجديد ‏والاجتهاد والإبداع والأساس الإسلامي للتجديد واتجاهات المجددين في الإسلام في ‏العصر الحديث. ‏ 

كما يناقش المؤتمر مجال الفقه الإسلامي من خلال الوسطية كأساس للتشريع الإسلامي ‏وفقه الواقع بما يتضمن فقه المستحدثات في المجالات الحيوية الهامة في الحياة ‏ ‏كالطب والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا وفقه التغيرات فى الواقع السياسي والاجتماعي من خلال حقوق الإنسان والمرأة والطفل وغيرها.‏ 

‏ ويتناول المؤتمر فقه الأولويات كالمصالح المرسلة والضرورات وفقه الواقع وفقه ‏الأقليات المسلمة وفقه البيئة والتجديد في علوم العقيدة ودور العقل في الخطاب الديني والتجديد في طريقة الدعوة الإسلامية في الغرب.‏ ‏  

ويتضمن المحور الأخير التركيز على مفهوم التنوير في التصور الإسلامي والأصالة ‏والمعاصرة واحياء التراث الإسلامي والنهوض باللغة العربية وضرورة تدريس العلوم ‏ ‏التجريبية بها والحفاظ على الهوية الاسلامية فى اطار التجديد .‏ ‏ 

وأهم ما يميز المؤتمر حضور وفد إيراني كبير يضم 18 عالم دين ايرانيا الأمر الذي أعتبره البعض يصب في صالح العلاقات المصرية الإيرانية التي شهدت دفعة إضافية ‏باستجابة إيران قبل أيام لمطلب مصرى بتغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد ‏الاسلامبولى قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات الى اسم الشهيد محمد الدرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)