اكد المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان الافغانية محمد طيب آغا ان القائد الاعلى للحركة موجود في افغانستان وعلى اتصال مستمر مع زعيم القاعدة اسامة بن لادن، واكد ان "الملا محمد عمر لم يخرج من افغانستان منذ الهجوم الاميركي في 7 تشرين الاول/اكتوبر الماضي وحتى اليوم" مشيرا الى انه "يغير مكانه باستمرار".
واضاف في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ونفلت تصريحاته صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان "800 من طلاب المدارس الدينية يقومون بحراسة الملا عمر"
واشار طيب آغا ان الملا راى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة "لاخر مرة في مدينة قندهار عندما هاجمت الطائرات الاميركية افغانستان ثم لم يره بعد ذلك" موضحا ان بن لادن "على اتصال مستمر بالملا عمر".
وقال "ان مصير الاميركان في افغانستان لن يختلف عن مصير اسلافهم الروس" وانه "تم وضع خطة لعودة طالبان" واجريت "مفاوضات ناجحة حول القيام بعمليات مشتركة ضد القوات الاجنبية بين الحركة وقلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الاسلامي شارك فيها قادة من الطرفين".
وقال اغا لقد تحملت طالبان بعض الخسائر في بداية الهجوم الأميركي على أفغانستان، ولكن صفوفهم الآن اكثر تنظيما وانسجاما من ذي قبل، وانهم في حالة جيدة.
وكان طيب يشغل منصب مدير مكتب الملا محمد عمر في قندهار حتى سقوط الحركة، وهو من اقارب الملا عمر وفي بداية الثلاثينات من العمر، وقد تعلم العربية في المدارس الدينية بباكستان
وأضاف: أن القبض على بن لادن ليس الهدف الأساسي للهجوم الاميركي على أفغانستان، بل الهدف هو السيطرة على أفغانستان وقال: إن حركة طالبان تسيطر على جزء كبير من الاراضي الافغانية، داخليا ما عدا مدينة كابل وبعض المدن الكبرى الأخرى—(البوابة)