ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة ان الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على مفتشي نزع الاسلحة في العراق من اجل تسهيل فرار علماء تسلح عراقيين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين واخرين في الامم المتحدة طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم ان البنتاغون والبيت الابيض يريدان من المفتشين تحديد هوية العلماء والعمل على تهريبهم من العراق.
واوضحت مصادر الصحيفة ان نقاشات بهذا الخصوص عقدت الاثنين في نيويورك خلال لقاء بين بليكس ومستشارة الرئيس جورج بوش لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس.
واكدت المصادر ان الولايات المتحدة ابدت استعدادها لمنح العلماء العراقيين حق اللجوء في مقابل معلومات عن الاماكن التي يخفي فيها الرئيس صدام حسين ما لديه من اسلحة دمار شامل.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" اشارت اليوم الجمعة الى ان لقاء رايس وبليكس كان تزامن مع مباحثات اجراها الرئيس الاميركي جورج بوش مع مسؤولين كبارا في ادارته حول الرد الاميركي المحتمل على التقرير الذي سيقدمه العراق الى الامم المتحدة السبت حول قدراته العسكرية.
وسيقدم التقرير الى بعثة الامم المتحدة في بغداد التي سترفعه بدورها الى الامم المتحدة، قبل الثامن من كانون الاول/ديسمبر وهو الموعد الذي يفرضه قرار مجلس الامن رقم 1441.
وبموجب هذا القرار يتعين على العراق تمكين المفتشين من "الوصول الى جميع الموظفين والاشخاص" الذين يريدون لقاءهم.
والدافع الى هذه المبادرة هو كم المعلومات التي حصلت عليها الامم المتحدة في اطار بحثها عن ترسانة العراق من الاسلحة المحظورة، عن طريق مسؤولين عراقيين اختاروا بين 1991 و1998 الهروب من البلاد والاتصال باجهزة غربية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)