اعتبرت مديرة صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) لإفريقيا الغربية والوسطى ريما صلاح التي تزور موريتانيا، اليوم الثلاثاء ان وضع الأطفال في إفريقيا لا يزال مقلقا والأكثر صعوبة في العالم.
وأوضحت المسؤولة في اليونيسف ان نسبة الوفيات لدى الأطفال (170 في الألف) ولدى الأمهات (200 في الألف) في منطقتها (إفريقيا الغربية والوسطى) هي الأعلى في العالم، بينما هناك 22 مليون طفل خارج المدارس و50 مليونا من دون "رعاية".
وأوضحت صلاح ان هذا الوضع ينسحب على التربية والحصول على مياه الشفة والتغذية والصحة وخصوصا مكافحة الأوبئة مثل الإيدز الذي سيخلف 12 مليون يتيم في نهاية العام 2000.
ونددت المسؤولة في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة بتجارة الأطفال في هذه المنطقة بالإضافة الى تجنيدهم في الحروب. وقالت ان 6 آلاف طفل فقط من اصل 14 ألف طفل مجندين في الحروب في إفريقيا، كان بالإمكان سحبهم من التجنيد.
ومع هذا الحجم من الأرقام السوداء، قالت صلاح إنها لاحظت تحسنا ملموسا في موريتانيا حيث تجاوزت نسبة دخول الأطفال الى المدارس ال80% والتغطية الطبية في تلقيح الأطفال اكثر من 50% وان هناك برنامجا طموحا لمكافحة الفقر.
وتتضمن مساعدة صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة في موريتانيا للفترة 1999-2002 برامج مختلفة تقدر كلفتها ب14 مليون دولار، تحقق 60% منها حتى الان، بحسب المسؤولين عن هذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة—(ا.ف.ب)