بدات صباح اليوم الاثنين رسميا في جوهانسبورغ المرحلة النهائية من قمة الارض بحضور نحو مئة من رؤساء الدول والحكومات الذين سيصادقون على خطة عمل تهدف الى الحد من الفقر بدون النيل من موارد الكرة الارضية.
وقد افتتح رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي اعمال هذه المرحلة والتي تستمر لمدة ثلاثة ايام، وذلك في ظل غياب الرئيس الاميركي جورج بوش.
والهدف من هذه المحادثات التوصل الى اعلان سياسي وخطة عمل لا يتسمان بطابع الزامي الا انهما سيؤثران على المفاوضات المستقبلية حول التجارة والبيئة.
ومن المفترض ان تسمح "التنمية المستدامة" وهي الهدف الرئيسي لهذه القمة، للعالم الثالث بالنهوض من دون ان تؤدي هذه التنمية الى احداث مزيد من التدهور البيئي للكوكب.
ويدافع الاوروبيون في جوهانسبورغ عن اهداف مرقمة لانقاذ دول الجنوب من البؤس
(1،1 مليار شخص محرومون من مياه الشرب وملياران من الكهرباء و4،2 من المجاري الصحية).
وافاد مصدر دبلوماسي ان الوزراء الذين اجتمعوا ليل الاحد الاثنين للتفاوض حول خطة عمل في قمة جوهانسبورغ افترقوا بعيد الساعة 00،03 من دون التوصل الى اتفاق شامل بسبب الخلاف حول الطاقات المتجددة.
وكانت مصادر دبلوماسية اشارت الى ان اتفاقا بدأ يلوح في الافق مساء امس الاحد حول "خطة العمل"، الوثيقة الرئيسية التي تناقش في قمة الارض وتتعلق بالتحديات البيئية والاجتماعية الرئيسية للكرة الارضية. وبقيت ثلاث نقاط فقط عالقة.
وتتعلق هذه النقاط الثلاث باهداف محددة حول الطاقة وتقنيات الصرف الصحي ومعالجة مياه الصرف في الدول الفقيرة وكذلك مسالة صحة النساء وخصوصا في ما يتعلق بمنع الحمل والاجهاض، الموضوعين الحساسين بالنسبة للولايات المتحدة.
وقد عززت التدابير الامنية لوصول قادة الكوكب الى قمة جوهانسبورغ حيث اصطفت طوابير ضخمة عند نقاط التفتيش على مداخل مركز المؤتمر الذي تحول الى حصن حقيقي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)