انفجارات تهز موقعين لقوات الاحتلال في الرمادي ووفاة جندي اميركي متاثرا باصابته في بغداد

تاريخ النشر: 06 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هزت 4 انفجارات مساء الاحد موقعين للقوات الاميركية في الرمادي غرب العراق، فيما توفي جندي اميركي متاثرا بجروح اصيب بها لدى اطلاق النار عليه في حرم جامعة بغداد. وفي الغضون، اعلن وزير الخارجية التركي عبدالله غول ان ازمة الجنود الاتراك الذي تحتجزهم القوات الاميركية "ستسوى" خلال ساعات. 

ذكرت قناة "الجزيرة" ان اربعة انفجارات هزت مساء الاحد موقعين للقوات الاميركية في الرمادي غرب العراق. 

واشار المصدر الى ان تبادلا لاطلاق النار وقع كذلك بين مسلحين والقوات الاميركية في المدينة التي تشهد توترا شديدا بين الاهالي وقوات الاحتلال. 

وفاة جندي اميركي 

وفي غضون ذلك، اعلنت القوات الاميركية ان جنديا اميركيا توفي بعد ان اطلق عليه الرصاص بينما كان يحرس جامعة بغداد الاحد. 

وقالت القيادة المركزية الاميركية في فلوريدا بالولايات المتحدة في بيان ان الجندي الذي ينتمي إلى الفرقة الاولى المدرعة أصيب "بطلق ناري معادي" ونقل إلى مستشفى عسكري بالقرب من مكان الحادث حيث توفي متأثرا بجراحه. 

وكان النقيب مايكل ماك برايد المكلف الاشراف على منطقة الجادرية التي تقع فيها الجامعة اعلن في وقت سابق ان الجندي اصيب بجروح خطيرة ظهر الاحد بينما كان يرافق وفدا لسلطة التحالف الموقتة قدم للقاء مع مسؤولي الجامعة.  

وروى شاهد عيان يدعى علي جمعة وهو استاذ في التاسعة والعشرين من العمر يقدم دروسا خصوصية في الجامعة، ان الحادث وقع في الكافتيريا. وقال "دخل الاميركي وحده وكان من السهل التعرف اليه وسط الطلبة بسبب قامته الطويلة.  

وحين كان يهم بالمغادرة حدثت طلقة نارية وشاهدت رجلا يهرب وبيده مسدس. وكان يلبس بنطال جينز رماديا وقميصا ابيض وهو زي الجامعة". وقال الشاهد "اصيب الجندي في راسه وسقط".  

واغلقت الجامعة على الفور واحكمت القوات الاميركية طوقا عليها ونشرت امام المدخل الرئيسي 15 مصفحة خفيفة من نوع هامفي ومدرعة ثقيلة. ووقف رجال ونساء تحت شمس حارقة ينتظرون تفتيشهم ليتمكنوا من المغادرة.  

غول: ازمة الجنود الاتراك "ستسوى هذا المساء 

الى ذلك، اعلن وزير الخارجية التركي عبد الله غول اليوم الاحد ان "مشكلة" الجنود الاتراك الذين اعتقلتهم القوات الاميركية الجمعة في شمال العراق "ستسوى هذا المساء"، بدون اي توضيحات اخرى. 

وتحدث الوزير التركي بعد قليل من محاولة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مرة اخرى انهاء هذا الحادث الذي حصل الجمعة، اثناء محادثة هاتفية مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني. ودامت المحادثة نصف ساعة تقريبا، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول، لكنه لم يرشح شيء عن مضمونها. 

واعلن مسؤولون في الخارجية التركية رفضوا الكشف عن هويتهم ان الازمة "تسير في الاتجاه الصحيح"، كما ذكرت شبكة التلفزيون الاخبارية "ان تي في". وسيقوم رئيس الوزراء باعلان حل الازمة رسميا. 

وكان اردوغان عقد بعد الظهر اجتماعا مع وزير الخارجية وكبار الموظفين قبيل الاتصال بنائب الرئيس الاميركي، بحسب التلفزيونات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)