انفجار في القدس.. وشهيد في المنطار..وعشرات الجرحى وتدمير مقر الامن في اريحا

منشور 11 أيّار / مايو 2001 - 02:00

قالت الشرطة الاسرائيلية ان شخصين على الاقل اصيبا بجروح طفيفة في انفجار قنبلة قرب بوابة تؤدي الى الحي القديم في القدس الشرقية العربية، فيما عمت المواجهات الاراضي الفلسطينية بعد استشهاد شاب عند معبر المنطار. 

وقال ميكي ليفي قائد شرطة القدس ان المصابين سائحان بولنديان وان العبوة التي انفجرت كانت فيما يبدو قنبلة انبوبية "تركت على ممشى يستخدمه السياح واليهود لدخول الحي القديم." 

ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الحادث لكن المتحدث باسم الشرطة قال انه يعتقد انه من تدبير فلسطينيين، وقال مراسل رويترز ان الشرطة اغلقت الشوارع المؤدية الى بوابة الخليل وان خبراء المفرقعات يفحصون المكان. 

على صعيد اخر اعلن الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الاسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة، عن استشهاد حسام طافش (16 عاماً) بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على عدد من الأطفال والفتية قرب معبر المنطار شرق قطاع غزة. 

وقالت مصادر طبية في المستشفى أن الشهيد طافش أصيب بعيار ناري متفجر في الصدر أدى إلى استشهاده على الفور، حيث أكد أهالي المنطقة أن أية مواجهات لم تقع في المكان. 

ودمرت القوات الإسرائيلية، موقعاً لقوات الأمن الوطني في محافظة أريحا، جراء قصفها بقذائف الدبابات بعد ظهر اليوم. 

وأفادت مصادر في قوات الأمن الوطني، أن القصف الوحشي الإسرائيلي الذي استهدف موقعاً لقوات أمن الرئاسة قرب "قصر هشام" الأثري على المدخل الشمالي لمحافظة أريحا، والذي لا يبعد سوى عدة أمتار عن مقر الرئاسة في المحافظة، مما أدى إلى تدميره بشكل كامل. 

وحسب شهود عيان فإن أربعة قذائف سقطت على الموقع، مما أسفر عن إصابة ثلاثة من قوات الأمن الوطني جراح اثنين منهم متوسطة. 

وانطلقت المسيرات المنددة بالعنف الإسرائيلي والقصف الإسرائيلي على المدن الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل. 

وحمل المشاركون في المسيرات، التي انطلقت بدعوة من القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، اليافطات وصور الشهداء، ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى استمرار الانتفاضة حتى تحرير القدس الشريف، عاصمة الدولة الفلسطينية، ونيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة. 

وتعرض الحي الغربي لمدينة طولكرم، إلى قصف عشوائي من قبل قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة من نوعي: 500 و800 ملم، كما قصفت القوات الإسرائيلية بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة منطقة البالوع والأحياء القريبة من مبنى الجهاز المركزي للإحصاء عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة. 

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية استنادا الى مصادر طبية في "مستشفى رام الله الحكومي" أن القصف الوحشي أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجراح جراء تعرضهم لشظايا القذائف التي سقطت على منطقة البالوع تحديداً. 

وكان نحو ألفي مواطن قد خرجوا عقب صلاة الجمعة، في مسيرة سلمية راجلة طافت شوارع مدينة البيرة احتجاجاً على عمليات القصف الوحشي بالصواريخ والأسلحة الثقيلة لمدينة غزة أمس الخميس. 

وانطلقت المسيرة من مسجد جمال عبد الناصر وسط المدينة باتجاه المدخل الشمالي للبيرة حيث هاجمت القوات الاسرائيلية المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع قبل أن تبدأ بعملية إطلاق الرصاص الحي والمعدني باتجاه الشبان المتظاهرين الذين ردوا برشق الحجارة والزجاجات الفارغة. 

وحسب مصادر في المستشفى الميداني فإن مواطنين اثنين أصيبا بأعيرة نارية في الصدر والساق في حين أصيب عدد آخر بالرصاص المعدني وحالات اختناق بالغاز—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك