قتل انفصاليون مسلمون، بقطع العنق، مسؤولا في الحزب الحاكم الموالي للهند في جامو وكشمير، مما يرفع عدد الاشخاص الذين قتلوا في هذه المنطقة منذ مساء السبت الماضي الى تسعة.
واعلنت الشرطة الهندية ان غلام حسن المسؤول المحلي في حزب المؤتمر الوطني خطف ليل الاحد الاثنين في قريته ايتمولا قرب بلدة بانديبورا على بعد 60 كم شمال سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.
وقال ناطق باسم الشرطة "وجدنا جسدا بلا راس"، مشيرا الى ان "الابحاث بدات للعثور على الراس الذي اختفى".
وكانت مجموعات من الميليشيا الاسلامية توعدت بعرقلة الانتخابات المحلية في هذه المنطقة ذات الغالبية الاسلامية والتي يفترض ان تجري على اربع مراحل بين 16 ايلول/سبتمبر و8 تشرين الاول/اكتوبر. واعلنت الاحزاب السياسية الانفصالية نيتها مقاطعة الانتخابات.
واشارت الشرطة الى ان ناشطين انفصاليين فتحوا النار على تجمع لانصار حزب المؤتمر الوطني في قرية شيخبورا على بعد 40 كم غرب سريناغار مما ادى الى جرح شخص من دون تعريض حياته للخطر.
من جهة ثانية انفجر الاحد جهاز تلفزيون محشو بالمتفجرات امام مدخل مخيم للقوى الامنية في بلدة شوبيان جنوب سريناغار الامر الذي ادى الى مقتل شرطي.
وقتل عسكري في كمين في منطقة دودا مساء السبت.
وقتل اسلاميون متشددون بحسب السلطات، طفلين في العاشرة والثانية عشرة واحد المدنيين السبت في منطقتي بونش ودودا (جنوب).
واكدت القوى الامنية من جهتها انها قتلت ثلاثة اسلاميين في منطقتي بولوانا (جنوب) وكوبوارا شمال).
ومنذ بداية الحركة الانفصالية في كشميرالهندية في 1989، قتل 36500 شخص في اعمال العنف اليومية بحسب السلطات وضعف هذا العدد بحسب المتمردين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)